‘);
}

صلاة الوتر

جعل الله سبحانه وتعالى لكل نوعٍ من العبادات المفروضة تطوّعاً يشبهه، وهذا من رحمة الله سبحانه بعباده، ليزدادوا قرباً إليه، وينالوا محبته، ورضوانه، ومن العبادات المفرضة التي لها تطوّع يشبهها الصلاة، فقد شرع الله سبحانه وتعالى صلاة التطوّع ليقوم بها العبد قربةً إليه، وليجبُر الخلل الواقع في صلاته من عدم الخشوع أو النسيان، ومن ضمن صلوات التطوّع صلاة الوتر، فما هي صلاة الوتر، وكيف تؤدّى، وما عدد ركعاتها، وما هو حكمها؟ هذا ما سيتم تناوله في هذا المقال.

تعريف صلاة الوتر

تعريف الصّلاة

تُعرّف الصّلاة في اللغة بأنّها: الدعاء، ومنه قول الله سبحانه وتعالى: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ)[١] أي: أُدع لهم.[٢] وقيل الصلاة في اللغة: تأتي بمعنى التعظيم، وسُمّيت الصّلاة صلاةً لما فيها من حنى الصلا، وهو وسط الظهر، لأنّ انحناء الصغير للكبير فيه تعظيم.[٣]