‘);
}

المغرب

المغرب هي دولة عربيّة تَقَع في القارَّة الأفريقيّة، وتحديداً في الجُزء الشماليّ الغربيّ منها، ويحدُّها من جهة الشمال البحر الأبيض المُتوسِّط، ومن جهة الغرب يحدُّها المُحيط الأطلسيّ، وهي تَبعُد عن إسبانيا بنحو 13كم، ويَفصِل بينهما مضيق جبل طارق، عِلماً بأنَّ المغرب في بداية القرن العشرين كانت تابعة لحُكْم إسبانيا، وفرنسا، وقد استمرَّت على ذلك إلى أن نالت الاستقلال في عام 1956م، ومن الجدير بالذكر أنَّ عَدَد سُكّان المغرب قد وصل وِفق إحصائيّات عام 1971م إلى نحو 15,321,210 نسمة، إلّا أنَّه بحلول عام 1997م ارتفع عدد السكّان بشكلٍ كبير؛ حيث وصل إلى نحو 26,073,000 نسمة.[١]

أهمّ المُدن المغربيّة

  • مدينة الرباط: وهي العاصمة الإداريّة للمملكة المغربيّة، وتَقَع على ساحل المُحيط الأطلسيّ، ويفصلها عن مدينة (سلا) مَصبُّ نهر (أبي الرقراق)، كما تُعَدُّ قريبةً من سَدِّ (سيدي محمد بن عبد الله)، ومن الجدير بالذكر أنَّ موقعها هذا يلعب دوراً مُهمّاً في جَعْل مناخها رطباً، أمَّا بالنسبة إلى مساحتها فهي تبلغ نحو 118.5كم2، وهي بذلك تُمثِّل ثالث أكبر المُدن في المملكة المغربيّة؛ حيث وصل عَدَد سُكّانها إلى نحو 1.5 مليون نسمة، عِلماً بأنَّ المُسلمين يُشكِّلون نسبة 98% منهم، وهم ينتمون إلى شرائح اجتماعيّة مُختلِفة، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ اقتصاد مدينة الرباط يعتمد على الصناعة، والتجارة، والقطاع السياحيّ؛ فهي تحتوي على أربع مَناطِق صناعيّة تتمّ فيها صِناعة النسيج، والفخّار، والخشب، والجُلود، والمُنتَجات الحديديّة، كما تَنتشِر المراكز التجارية الكُبرى، والأسواق المُتنوِّعة في المدينة، بالإضافة إلى وجود الشواطئ الرائعة، والمطار الدوليّ، ومَحطَّات القطارات، وغيرها من المَرافِق.[٢]
  • مدينة طنجة: وهي مدينة مغربيّة تَقَع في الجُزء الشماليّ من المغرب، وتحدُّها مياه البحر من جهتين، وهما: جهة المُحيط الأطلسيّ، وجهة البحر الأبيض المُتوسِّط، وتبعد هذه المدينة عن القارَّة الأوروبيّة حوالي 14كم، وهي بذلك تُعتبَر أقرب مدينة عربيّة، وأفريقيّة، وإسلاميّة لأوروبا، وقد بَلَغ عَدَد سُكَّان مدينة طنجة وِفق إحصائيّات عام 2008م حوالي 829,910 نسمة، ومن الجدير بالذكر أنَّ المدينة تحظى بمكانة مُهمَّة مَحليّاً، وإقليميّاً؛ فهي من أكبر المُدن المغربيّة من حيث عَدَد السكّان، كما أنَّها تشتهر بازدهارها، وتطوُّرها في مُختلَف الأنشطة الصناعيّة، والاقتصاديّة، والسياسيّة، والثقافيّة.[٣]
  • مدينة الدار البيضاء: وهي العاصمة الاقتصاديّة للمملكة المغربيّة، وتَقَع على ساحل المُحيط الأطلسيّ على بُعد 95كم عن مدينة الرباط، كما أنَّها تُمثِّل حلقة الوصل التي تربط خَطَّ الإنتاج الصناعيّ بين مدينة القنيطرة في الشمال، ومدينة الجرف الأصفر في الجنوب، ومن الجدير بالذكر أنَّها تُعتبَر أكبر المُدن المغربيّة، وثالث أكبر مُدن القارَّة الأفريقيّة من حيث عَدَد السكّان؛ حيث بَلَغ عَدَد سُكّان المدينة وِفق إحصائيّات عام 2004م حوالي 3,728,824 نسمة، وهم بذلك يُشكِّلون نسبة 12% من إجمالي سُكّان المملكة المغربيّة.[٤]
  • مدينة فاس: وهي واحدة من أقدم مُدن المغرب العربيّ، وقد كانت عَاصِمة البلاد مُنذ القرن التاسع الميلاديّ، وحتى القرن السابع عشر الميلاديّ، ومن الجدير بالذكر أنَّ المدينة بلغت أوج ازدهارها، وتطوُّرها في عَهْد المرينيّين، والسعديّين، والوطاسيّين، وقد استمرَّ هذا التطوُّر إلى الوقت الحالي، وهي اليوم تُعتبَر ثالث أكبر مُدن المملكة المغربيّة بعد مدينة الرباط (العاصمة)، ومدينة الدار البيضاء، عِلماً بأنَّ عَدَد سُكّان مدينة فاس التاريخيّة يبلُغ حوالي 800 ألف نسمة، وتَشتهِر المدينة بوجود المَساجِد القديمة، والآثار الإسلاميّة الشاهدة على قِدَم المدينة، ومكانتها، بالإضافة إلى القِلاع، والحصون.[٥]
  • مدينة الصُّخيرات: وهي إحدى مُدن المملكة المغربيّة، وتَقَع على الحُدود مع العاصمة الرباط، ومدينة الدار البيضاء، وتَشتهِر المدينة بالطقس المُعتدِل، والمُشمِس طيلة أيّام السنة، كما تمتاز بشواطئها الرمليّة الرائعة؛ ولذلك فهي تُعتبَر واحدة من أهمّ المَحطَّات البحريّة في المملكة المغربيّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ الصُّخيرات في اللغة هي تصغيرٌ لكلمة الصخور، ويعود سبب تسمية المدينة بهذا الاسم إلى وجود أجراف صَخريّة مُرتفعة على امتداد جُزءٍ من السهل الأطلسيّ الكبير، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ عَدَد سُكّان المدينة قد بَلَغ وِفق إحصائيّات عام 2004م ما يُقارِب 42 ألف نسمة.[٦]
  • مدينة جرادة: وهي مدينة مغربيّة تَقَع في الجُزء الشرقيّ من المملكة المغربيّة على الحُدود مع الجَزائر، وتَشتهِر هذه المدينة بكثرة مَناجِم الفَحْم الحجريّ، والتي تُعتبَر المُقوِّم الأساسيّ لاقتصاد المدينة، كما أنَّها تتميَّز بالمناخ الشديد البرودة في فصل الشتاء، والحرارة العالية في فصل الصيف، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأمطار تهطل فيها بشكلٍ غير مُنتظم؛ ويعود السبب في ذلك إلى وقوع المدينة في منطقة يَغلُب عليها الطابع الجَبَليّ، وبالنظر إلى عَدَد السكّان؛ فإنَّه وِفق إحصائيّات عام 2014م وصل عَدَد سُكّان مدينة جرادة إلى نحو 43,490 نسمة.[٧]
  • مدينة أكادير: وهي مدينة مغربيّة تَقَع على الجانب الغربيّ للمملكة المغربيّة، وهي تُطلُّ مُباشرةً على ساحل المُحيط الأطلسيّ على امتداد سِلسلة جِبال الأطلس الكبيرة، كما أنَّها تَقَع على الحُدود مع إقليم تيزنيت من الجنوب، وإقليم تارودانت من الشرق، ومدينة الصويرة من الشمال، ومن الجدير بالذكر أنَّ المدينة تَشتهِر بالجذب السياحيّ؛ فهي تحتوي على العديد من الشواطئ الرائعة، بالإضافة إلى أنَّها تمتاز بطقسها المُعتدِل، أمَّا بالنسبة إلى عَدَد سُكّان المدينة، فقد شَهِد تطوُّراً كبيراً؛ حيث إنَّه قد بَلَغ في بداية ثلاثينيّات القرن الماضي حوالي 2000 نسمة، إلّا أنَّه بحلول عام 1690م وصل عَدَد السكّان إلى 60 ألف نسمة، ومع التطوُّر، وازدياد النُّموّ العمرانيّ في المدينة، ارتفع عَدَد السكّان ليصل إلى نحو 700 ألف نسمة، وأصبحت بذلك واحدةً من أكبر المُدن المغربيّة من حيث عَدَد السكّان، والكثافة السكّانية.[٨]