‘);
}

النظرية السلوكية

ينظر السلوكيون إلى التفكير كشيء ينتج تغييراً ملموساً في تصرفات وسلوكيات الفرد، ومنذ أن احتل التفكير مكانته كرد فعل على المحفزات الخارجية في هذه النظرية، فإنه يقع على عاتق المدرّبِ توفير بيئة غنية بالمنبهات التي تحفز السلوك المطلوب، وأكبر مثال على ذلك تجربة بافلوف الشهيرة حول سيلان لعاب الكلب عند سماع جرس الطعام.[١]

النظرية المعرفية

تفترض النظرية المعرفية أن الأفكار هي المحدد الأساسي للسلوك والعواطف، وتعد معالجة المعلومات وصفاً شائعاً لهذه العملية العقلية، ويقارن الباحثون بين الطريقة التي يعمل بها العقل البشري وطريقة عمل جهاز الحاسوب، وترفض النظرية الإدراكية البحتة السلوكية بشكل كبير؛ لأنها تقلل من السلوك البشري المعقّد وتبسطه إلى سبب ونتيجة بسيطين،[٢]ويتمثل دور المعلّم في هذه النظرية في بناء الخبرات التي تساعد الأفراد على التعلّم من خلال الأنشطة العقلية والبدنية.[١]