‘);
}

الخشوع في الصلاة

يُعَدّ الخشوع من علامات إقبال القلب على الصلاة، وتفضيلها على ما سواها من أمور الدنيا، فتكون من دواعي الراحة عند الإنسان، كما أنّها من أسباب نيل الفضل، والثواب، والفلاح عند الله، قال -تعالى-: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)،[١] ويحصل الخشوع من خلال الاستعانة بالله -تعالى-، وحضور القلب، وجمع الذهن فيها.[٢]

ما يمنع الخشوع في الصلاة

الاختصار في الصلاة

اختلف العلماء في تفسير معنى الاختصار المَنهيّ عنه في الصلاة في حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، حيث قال: (نَهَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا)؛[٣] كما يأتي:[٤]