مباحثات قطرية أممية حول التعامل مع اللاجئين الأفغان

مباحثات قطرية أممية حول التعامل مع اللاجئين الأفغان

Ad Dawhah

أحمد يوسف- محمد طارق/ الأناضول

بحث وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الأربعاء، مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، تطوير الآليات الدولية للتعامل مع اللاجئين الأفغان.

وتتصاعد مخاوف من موجة لجوء من أفغانستان، بعد أن سيطرت حركة “طالبان”، الأحد، على العاصمة الأفغانية كابل، وغادر الرئيس الأفغاني، أشرف غني، إلى دولة الإمارات.

وخلال اتصال هاتفي أجراه غراندي مع “آل ثاني”، ناقشا “تدفق اللاجئين الأفغان في ظل التطورات الميدانية وتسارع الأوضاع في الداخل الأفغاني، وضرورة تطوير آليات دولية للتعامل مع النازحين”، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

كما تناولا “توصيات المفوضية السامية بعدم فرض العودة القسرية على المواطنين الأفغان”.

وأشاد غرندي بجهود قطر في أفغانستان، معربا عن أمله في أن تساهم في فرض واقع أفضل للاجئين وذويهم.

فيما قال “آل ثاني”، عبر “تويتر”: “بحثت خلال اتصال هاتفي مع سعادة فيليبو غراندي، شؤون اللاجئين الأفغان في ظل المتغيرات المتسارعة”.

وأردف: “نثمن الجهود التي تقوم بها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ أكثر من 70 عاما، ونعول على دورهم المحوري في مواجهة الأزمات الإنسانية”.

والثلاثاء، أعلنت “طالبان” العفو العام عن موظفي الدولة، ودعت النساء إلى المشاركة بحكومتها المرتقبة، وتعهدت بألا تكون الأراضي الأفغانية منطلقا للإضرار بأي دولة أخرى.

ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت “طالبان” توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري.

وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أياما، على معظم أفغانستان تقريبا، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، خلال نحو 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

وفي 2001، أسقط تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، حكم “طالبان”، لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة” الذي تبنى هجمات بالولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.

Source: Aa.com.tr/ar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *