متحدث إخوان مصر: لسنا ضد الجيش ولا نريد هدم أي مؤسسة بالدولة

متحدث إخوان مصر: لسنا ضد الجيش ولا نريد هدم أي مؤسسة بالدولة

Istanbul

إسطنبول/ إبراهيم الخازن/ الأناضول-

أكد طلعت فهمي متحدث جماعة الإخوان المسلمين بمصر والمتواجد خارج البلاد، الخميس، أن جماعته ليست ضد الجيش ولا تريد هدم أي مؤسسة بالدولة.

جاء ذلك في حوار مع قناة “وطن” الناطقة باسم الجماعة والتي تبث من الخارج، بعد ساعات من إعلان معارضين بينهم ممثلون للإخوان تدشين “اتحاد القوى الوطنية المصرية”، برئاسة المرشح الرئاسي الأسبق الليبرالي، أيمن نور.

وجاء الحوار تزامنا مع ذكرى تنحي الرئيس الأسبق الراحل، حسني مبارك (1981: 2011)، في 11 فبراير/ شباط 2011، تحت ضغط ثورة شعبية اندلعت في 25 يناير/ كانون الثاني من العام ذاته، وعشية ذكرى اغتيال حسن البنا، مؤسس الإخوان في 12 فبراير/ شباط 1949.

وقال طلعت فهمي: “حريصون على الدولة ولن نريد هدم الدولة ونقول للجيش لسنا ضدكم ورفضنا التصادم معكم من قبل ولكننا نواجه المنحرفين فقط ونفرق بين الجيش وثلة في المجلس العسكري (أعلى هيئة عسكرية بالبلاد)”.

وأعاد القول مجددا: “لا نريد هدم القضاء ولا الجيش ولا أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، فالوطن يحتاج الجميع (..) ولكن قلنا نحن ضد المنحرفين فقط”.

ورغم اتهامات نفتها الإخوان عقب نجاح ثورة يناير بعقد صفقة مع المجلس العسكري لوصولها للسلطة، إلا أنه عقب إعلان وزير الدفاع آنذاك والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الإطاحة بمحمد مرسي المنتمي للجماعة ورئيس البلاد في صيف 2013، عاد التوتر التاريخي بين المجلس العسكري والجماعة وسط رفض كلا منهم للآخر.

وردا عن سؤال “متى تنتهي ثنائية المجلس العسكري والإخوان” باعتبار أنهما القادران على قيادة البلاد، أجاب فهمي: “هذه ثنائية مغلوطة”.

وأوضح أن تاريخ الإخوان لا يبحث عن الانفراد ودائما كانوا مع التحالف مع كل القوى بمصر.

وخاطب السجناء بمصر، قائلا: “نقول للمعتقلين (نحو 60 ألفا بينهم مرشد الإخوان محمد بديع بتقديرات معارضة) إن فرج الله قريب”.

وعن اغتيال مؤسس الجماعة، قال طلعت فهمي: “حسن البنا طاردوه حيا وقتلوه ليلا ودفنوه سرا ولازالوا يحاصرون فكروه ومحبيه وأهله ولكن دعوته ستستكمل القرن الأول ولها مدارس وهيئات ومراكز بمشارق الأرض ومغاربها”.

ولم يسم فهمي من قتل حسن البنا، غير أنه أكد أنه في إسرائيل قيل إن “أصدقائنا في مصر كفونا هذا الرجل وجماعته (بمقتله)”.

وجاء الاغتيال عقب دخول الجماعة، في صدام شديد مع السلطات المصرية، حتي صدر قرار بحل الجماعة، في ديسمبر/ كانون أول 1948، وتوقيف معظم أعضائها.

Source: Aa.com.tr/ar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *