‘);
}

صلاة التراويح

يُستحَبّ أداء صلاة التراويح؛ وهي صلاة مخصوصة في رمضان، فإذا ثبت دخول رمضان وتمّت رؤية هلاله، فإنّ المسلمين يبادرون في تلك الليلة إلى أداء التراويح؛ لأنّ اليوم يبدأ بمغيب الشمس، وتكون الليلة في آخر يوم من شعبان أوّل ليلة من ليالي رمضان، ويستمرّ أداؤها حتى آخر ليلة من ليالي رمضان،[١] أمّا وقت أدائها من الليل فيكون على النحو الآتي:

وقت صلاة التراويح

أوّل وقتٍ لصلاة التراويح

اختلفت المذاهب الفقهيّة في بيان وقت صلاة التراويح، وتحديده، بيان رأي كلّ مذهبٍ فيما يأتي:

  • الحنفيّة: قالوا بأنّ وقت صلاة التراويح يبدأ من بعد صلاة العشاء، ويستمرّ إلى ما قبل صلاة الفجر،[٢] والوقت الأفضل لها بعد أداء سُنّة العِشاء، ولا حرج إن كانت بعدها، ولا تصحّ التراويح قبل العِشاء؛ إذ إنّ صلاة التراويح سُنّةٌ تُؤدّى بعد الفرائض لا قبلها، وينتهي وقتها بطلوع الفجر.[٣]
  • المالكيّة: ذهبوا إلى القول بأنّ وقت صلاة التراويح مثل وقت صلاة الوتْر؛ أي بعد أداء صلاة العشاء.[٤]0
  • الشافعيّة: قالوا بأنّ وقت أداء صلاة التراويح يبدأ من بعد أداء صلاة العشاء، ويستمرّ إلى ما قبل الفجر الثاني، وتُؤدّى التراويح ولو جُمِعت صلاة العشاء تقديماً مع صلاة المغرب، ونُقِل عن الإمام الزركشيّ وجوب تأخير صلاة التراويح إلى وقت العِشاء إن جُمِعت مع المغرب.[٥]
  • الحنابلة: قالوا بأنّ وقت صلاة التراويح يبدأ بعد أداء صلاة العِشاء، والسُنّة المُتعلّقة بها؛ إذ يُكرَه تأخير السُنّة إلى ما بعد التراويح، ويستمرّ وقت التراويح إلى ما قبل طلوع الفجر الثاني، على أن تُؤدّى قبل الوتْر.[٦]