‘);
}

تعريف العقيقة لغةً وشرعاً

العقيقة في اللغة مأخوذةٌ من الأصل اللغوي: عقّ، يعقّ، عقّاً؛ أيّ الشقّ والقطع، ومن ذلك أُطلق على شعر المولود عقيقةٌ، وعلى الذبيحة عنه عقيقةٌ؛ لأنّها تُذبح، ويُقطع كلٌّ من الحلقوم، والمريء، والودجين*، أمّا العقيقة في الاصطلاح الشرعيّ؛ فهي كلّ ما يتم ذبحه عن المولود، وقيل: إنّها الطعام الذي يُحضّر، ويُدعى إليه من أجل الولادة.[١]

وقت جواز أداء العقيقة

اختلف العلماء في وقت جواز أداء العقيقة، وذهبوا في ذلك إلى قولين بيانهما آتياً:[٢]

  • القول الأوّل: قال الشافعيّة، والحنابلة؛ إنّ وقت أداء العقيقة يبدأ حين الولادة؛ أي حين انفصال الجنين عن أمّه انفصالاً تامّاً.
  • القول الثاني: قال المالكيّة، والحنفيّة؛ بأنّ وقت العقيقة يبدأ بطلوع فجر اليوم السابع من الولادة، وبناءً على ذلك اختلف العلماء في حكم أداء العقيقة قبل اليوم السابع، وبيان خلافهم فيما يأتي:[٣][٤]

    • قال المالكيّة، والحنفيّة؛ بعدم جواز ذبح العقيقة قبل اليوم السابع، استدلالاً بقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (كلُّ غلامٍ رَهينةٌ بعقيقتِهِ تُذبَحُ عنهُ يومَ سابعِهِ)،[٥] فقالوا إنّ الرسول حدّد العقيقة بوقتٍ، لا تؤدّى إلّا به.
    • قال الشافعيّة، والحنابلة، بجواز ذبح العقيقة قبل اليوم السابع من ولادة المولود، ولا تصحّ قبل الولادة، وأخذ عنهم ابن حزم عن التابعي محمد بن سيرين.