‘);
}

سقوط جدار برلين

تفاجأ العالم في ليلة 9-11-1989م من قيام حشود الألمان بتفكيك جدار برلين، وبحلول عام 1990م تم توحيد ألمانيا، وانهيار أنظمة أوروبا الشرقيّة، وقد سبق هذا الحدث العظيم تردّد مسؤولي وزارة الخارجية في بوش عن إعلان إعادة توحيد ألمانيا، وذلك خوفاً من ردود فعل المتشددين في الاتحاد السوفيتي، والجمهورية الديمقراطية الألمانية، ولكن كانت التغييرات الجديدة في قيادة الجمهورية الديمقراطية الألمانية وخطابات الرئيس غورباتشوف تبشّر بإعادة توحيد ألمانيا، وبعد مرور 13 شهراً من تدمير جدار برلين استقال غورباتشوف، وحلّ من بعده اتحاد الجمهوريات السوفياتية.[١]

جدار برلين

يعتبر جدار برلين الحاجز الذي يفصل برلين الغربية عن برلين الشرقية، والمناطق المجاورة من ألمانيا الشرقية خلال الفترة الممتدة من 1961-1989م، وكانت إقامته بسبب هروب حوالي 2.5 مليون ألمانيّ من شرق ألمانيا إلى غرب ألمانيا من بينهم العديد من العمال الماهرين والمهنيين والمثقفين، وعُدّ خروجهم من ألمانيا الشرقية بمثابة خسارة اقتصادية للمنطقة، ومن أجل ذلك بنت ألمانيا حاجزاً يؤول دون وصول الألمان الشرقيين إلى ألمانيا الغربية، حيث كان هذا الحاجز جدار برلين.[٢]