‘);
}

مرض التوحد

يعرف مرض التوحد بأنّه اضطراب في جزء ما من الدماغ يعيق نمو القدرات العقلية، ويؤدي لظهور عدد من المشاكل العصبية، وصعوبات في التطورات النمائية والإدراكية والمهارات الاجتماعية والتواصل الاجتماعي مع الآخرين والتعبير عن المشاعر والعاطفة، وتصاحبه أنماط سلوكية غريبة وروتينية، وهو ما يطلق عليه الذاتوية أو مرض طيف التوحد، ويتم تصنيفه إلى توحد شديد وتوحد خفيف، وتختلف أعراضه من طفل لآخر، وعادة ما تبدأ علاماته بالظهور بعد العام والنصف، ويكثر ظهوره بالأطفال الذكور بنسبة تفوق الإناث.

متى ظهر مرض التوحد

تم اكتشاف التوحد على يد طبيب نفسي يحمل الجنسية الأمريكية من أصل نمساوي يدعى ليو كانر، وهو عالم وباحث اهتم بإجراء دراسات وأبحاث عن مرض التوحد، حيث كان يعمل دراسة عن مجموعة من الأطفال يعانون من قدرات عقلية منخفضة وتم تشخيصهم على أنّهم مصابين بالتخلف العقلي، وأجرى دراسة أخرى عن طبيعة سلوكهم فوجد أنّهم يتميزون بالانغلاق على ذاتهم وعدم الانفتاح على المحيط الخارجي من حولهم وحبهم الشديد للوحدة والانعزال حتى من أقرب أفراد العائلة، ورغبتهم بتكرير أنماط سلوكية مكررة كترتيب الأشياء بشكل معين وتكرار حركات معينة كالهز ورفرفة الأيدي والدوران، وممارستهم لبعض السلوكيات الشاذة.