‘);
}

حركة الجنين في بطن الأم

تُعتبر أول حركة للجنين في بطن الأم واحدة من أهم اللحظات التي تمر بها الأم خلال فترة الحمل؛ حيث تُعتبر هذه الحركات مؤشراً إيجابياً على صحة الجنين، وتساعد الأم على الاطمئنان على تطور طفلها والإحساس به. وتجدر الإشارة الى أنّ الامهات اللواتي تخضن تجربة الحمل لأول مرة لا يستطعن تمييز هذه الحركات في مراحل الحمل الأولى، بينما يصبح الإحساس بها أوضح في المراحل التي تلي الثلث الثاني من الحمل.[١] تصف الأمهات هذه الحركات بالرفرفة (بالإنجليزية: Flutters) حيث يصعب تمييزها عن غازات البطن في كثير من الحالات، لكن مع التقدم في الحمل تصبح هذه الحركات أشبه بالركل بالقدم أو اللكمات، فيمكن للأم بذلك أن تحدد نمط حركة الجنين داخل الرحم.[٢]

وقت حركة الجنين في بطن أمه

يبدأ الجنين بالحركة داخل الرحم مع نهاية الأسبوع الحادي عشر من الحمل غير أنّ هذه الحركات تُعتبر بسيطة جداً ولا يمكن للأم الإحساس بها. ويستمر الجنين بالنمو تدريجياً حتى يصل للأسبوع السادس عشر تقريباً، وعندها يمكن للأم أن تشعر بأول الحركات لطفلها.[٣] وفي أغلب الحالات تتمكن الأم التي سبق لها أن أنجبت من الإحساس بحركات طفلها في وقت أبكر من الأسبوع الثامن عشر، يبنما تشعر الأم التي تخوض تجربة الحمل لأول مرة بهذه الحركات بعد الأسبوع العشرين من الحمل في العادة.[٤][٥]