
محكمة يابانية تقضي بسجن أميركيين اثنين بتهمة مساعدة كارلوس غصن على الفرار
قضت محكمة يابانية بسجن العسكري الأميركي السابق مايكل تايلور عامين، ومعاقبة ابنه بيتر بالسجن عاما و8 أشهر بتهمة مساعدة كارلوس غصن، الرئيس السابق لشركة نيسان للسيارات، على الفرار من اليابان.
Share your love

قضت محكمة في طوكيو بسجن العسكري السابق بالقوات الخاصة الأميركية مايكل تايلور عامين، وبمعاقبة ابنه بيتر بالسجن عاما و8 أشهر بتهمة مساعدة كارلوس غصن، الرئيس السابق لشركة نيسان للسيارات، على الفرار من اليابان حيث كان يواجه اتهامات بمخالفات مالية.
وكان مايكل تايلور (60 عامًا) الذي دين بالعقوبة الأشدّ، وابنه بيتر تايلور (28 عامًا) يُحاكمان منذ الشهر الماضي في طوكيو في هذه القضية المدوّية التي هزّت اليابان.
وقد أوصى ممثلو الادّعاء الياباني في جلسة استماع عقدت في مطلع الشهر الجاري بمعاقبة الأب مايكل تايلور -وهو جندي أميركي سابق- بالسجن مدة عامين و10 أشهر، ومعاقبة ابنه بيتر تايلور بالسجن مدة عامين و6 أشهر.
وكان تايلور وابنه قد اعترفا بالذنب واعتذرا إلى المحكمة الشهر الماضي، وقالا إنهما يأسفان على دورهما في تهريب غصن من اليابان مختبئا في صندوق على متن طائرة خاصة أقلعت من مطار كانساي.
ولا يزال غصن هاربا في لبنان مسقط رأسه، إذ لا ترتبط الحكومة اللبنانية مع اليابان باتفاق تسليم مطلوبين.


