بغداد ـ (د ب ا) قدم محمد توفيق علاوي اعتذارا اليوم الأحد عن تكليف تشكيل حكومة إلى الرئيس العراقي برهم صالح، بحسب السومرية نيوز.
وأرجعت وكالة بلومبرج للأنباء اعتذار علاوي إلى إخفاقه في تشكيل حكومة.
وقال علاوي في رسالة الاعتذار للرئيس العراقي أنه اصطدم اثناء المفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة بأمور كثيرة لا تمت ألى قضية الوطن و مصلحته بشيء ” ويشهد الله علي أني لم اتنازل و لم اقدم المصالح الخاصة على مصلحة البلد و لكن للأسف الشديد كانت بعض الجهات تتفاوض فقط من أجل الحصول على مصالح ضيقة دون إحساس بالقضية الوطنية ، و دون أي اعتبار لدماء الشهداء التي سقطت في ساحات التظاهر من اجل تغيير الأوضاع و تحقيق رفعة الوطن وازدهاره”.
يأتي اعتذار علاوي قبل الجلسة التي تقرر عقدها غدا الاثنين للتصويت على حكومته نظرا لعدم اكتمال النصاب في الجلسة التي عقدت صباح اليوم الاحد.
يذكر أن مجلس النواب العراقي فشل للمرة الثانية في عقد جلسة استثنائية للتصويت على حكومة علاوي لعدم اكتمال النصاب القانوني.
وأكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي عقب الإعلان عن تأجيل الجلسة أن مهلة الرئيس المكلف تنتهي غدا الاثنين لكن رئيس الوزراء المكلف اعتذر عن تشكيل الحكومة.
وأفاد بيان للمكتب الاعلامي للرئاسة العراقية اليوم الأحد / الاثنين بتوقيت العراق / بأن الرئيس العراقي برهم صالح سيبدأ مشاورات لاختيار بديل خلال 15يوما لتشكيل الحكومة الجديدة.
وذكر البيان «بالإشارة الى ب??ان رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي حول عدم تمكنه من تشكيل حكومته خلال الفترة الدستورية المحددة، واستناداً الى احكام الدستور يبدأ رئيس الجمهورية مشاورات لاختيار مرشح بديل خلال مدة 15 يوماً في نطاق مسؤولياته الدستورية والوطنية».
واضاف« يوجه رئيس الجمهورية الشكر إلى محمد توفيق علاوي على جهوده وموقفه بالاعتذار عن التكليف، فأنه يدعو القوى النيابية، إلى العمل الجاد للتوصل إلى إتفاق وطني حول رئيس الوزراء البديل، و المقبول وطنيا و شعبيا، خلال الفترة الدستورية المحددة، من أجل تشكيل حكومة قادرة على التصدي لمهامها في ضوء التحديات الجسيمة التي تواجه العراق».
وأوضح البيان « رئيس الجمهورية يؤكد أن الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد تستدعي وقفة وطنية مسؤولة من الجميع، وأن تحظى الشخصية البديلةالتي سيتم تكليفها بالمقبولية المطلوبة، سواء على المستوى الشعبي أو النيابي، لتشكيل حكومة مؤقتة تلتزم بواجباتها تجاه المواطنين، و مؤتمنة على إجراء إنتخابات نيابية مبكرة».
وذكر البيان « إن التداعيات الأمنية والسياسية والاقتصادية والتحديات الصحية التي تواجه العراق والمنطقة والعالم، تحتم الاسراع في حسم ملف الحكومة المؤقتة، من أجل حماية أمن وسلامة المواطنين والانطلاق نحو تحقيق مشروع الإصلاح كإستحقاق وطني عراقي».
وفور الاعلان عن اعتذار علاوي سقط صاروخان ليل الأحد الإثنين في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في بغداد قرب السفارة الأميركية في الاعتداء العشرين الذي يستهدف المصالح الأميركية في العراق في غضون أربعة أشهر.
ومنذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر أسفرت الهجمات الصاروخية ضد جنود ودبلوماسيين ومنشآت أميركية في العراق عن مقتل متعاقد أميركي وجندي عراقي. وعلى الرغم من عدم تبني أي منها تحمّل واشنطن فصائل مسلّحة موالية لإيران مسؤولية هذه الهجمات.
Source: Raialyoum.com


