مخاوف من تجاهل الإجراءات الاحترازية في «شمّ النسيم»… والإفتاء تناشد المصريين عدم الخروج إلى المتنزهات
[wpcc-script type=”4a0cf4d07abfc9e8d5d353a4-text/javascript”]
القاهرة ـ «القدس العربي» : تصاعدت حدة المخاوف من تجاهل المصريين للإجراءات الاحترازية التي تقضي بالتباعد الاجتماعي خوفا من تفشي وباء كورونا خلال الاحتفالات بعيد «شم النسيم» الذي يحل يوم 20 إبريل/ نيسان الجاري.
واعتاد المصريون الخروج إلى الحدائق والمتنزهات وتنظيم الرحلات إلى المحافظات الساحلية، واستقلال المراكب النيلية للاحتفال بالعيد، وتناول الأسماك المملحة وتلوين البيض، وهي عادات تعود إلى العصر الفرعوني.
المخاوف دفعت دار الافتاء المصرية إلى مطالبة المواطنين بعدم النزول إلى الحدائق والمتنزهات للاحتفال في يوم «شم النسيم». وقالت الإفتاء في منشور على صفحتها الرسمية بـ«فيسبوك»:»نطالب جميع المصريين بعدم النزول للحدائق والمتنزهات يوم شم النسيم».
وتابعت: «النائب أسامة شرشر عضو لجنة الإعلام في البرلمان المصري، تقدم بطلب إحاطة اقترح فيه على رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أن يكون هناك إجراء احترازي ووقائي في شم النسيم بحيث يكون فيه حظر كامل.
وقال في بيان له أمس، إنه «يتوقع نزول عدد كبير من المواطنين للاحتفال بعيد الربيع».
وطالب باتخاذ إجراء احترازي لمواجهة الأمر، لافتا، إلى أن «المصريين اعتادوا في أعياد شم النسيم زيارة المتنزهات والأماكن الترفيهية».
وتابع:»في إيطاليا كان السبب في زيادة أعداد الإصابات بفيروس كورونا هو مباراة كرة قدم والالتحام الشديد الذي أصابها بالهلع».
كذلك أكد اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية، على منع وتفريق تجمعات كورنيش الإسكندرية، واستمرار إغلاق الشواطئ، والتعامل بكل حسم مع أي تجمعات، خاصة في «شم النسيم»، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المحافظة. وبين في تصريحات صحافية، أن المحافظة سوف تتعامل بكل صرامة وحسم مع تلك التجمعات في «شم النسيم»، حيث سيتم تكثيف الحملات لمنع التجمع على الكورنيش.
ولفت إلى أن محافظة الإسكندرية أغلقت كافة الشواطئ وعددها 61 شاطئا، للحد من التجمعات، بالإضافة إلى إغلاق حدائق المنتزة والمعمورة، عقب استغلال عدد من المواطنين فترة الإجازة للخروج إلى الشواطىء بالإضافة إلى تنظيم رحلات من المحافظات المجاورة، مشددا على عدم التهاون في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المخالفين ، والتي تصل عقوبتها إلى السجن وبغرامة مالية قيمتها 4 آلاف جنيه مصري.
الأمر نفسه شهدته محافظة البحر الأحمر، حيث أصدر اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، قرارا استباقيا لمنع التجمعات خلال أعياد الربيع «شم النسيم»، وهو منع الرحلات البحرية كإجراء احترازي لمنع التجمعات.
وفي سياق منفصل قرر اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، حظر إقامة موائد الرحمن والخيام الرمضانية، والندوات الدينية والثقافية التي كانت تعقد خلال شهر رمضان المبارك ضمن سلسلة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا.

