‘);
}

مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة

نظراً للنمو السكاني الذي تشهده المملكة العربية السعودية وما رافقه من طلب متزايد على موارد الطاقة الهيدروكربونية (البترول ومشتقاته) الناضبة، كان لا بدّ من إيجاد مصادر بديلة للطاقة، تتميّز بكونها متجددة وموثوقة ومستدامة لاستخدامها في توليد الكهرباء وتحلية المياه، ممّا يضمن تقليل استهلاك المخزون الوطني من الوقود الأحفوري، وتقليل انبعاث الغازات المُسبّبة للاحتباس الحراري، ممّا يضمن استمرار إنتاج الكهرباء والمياه المُحلّاة في المستقبل، وهذا سينعكس إيجابياً على المواد الهيدروكربونية؛ حيث سيطول عمرها، وبهذا ستبقى مصدراً للدخل لفترة أطول.[١]


وبناءً على ما سبق، صدر الأمر الملكيّ (أ/35) بتأسيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة (K.A. CARE) من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل السعود -رحمه الله- في تاريخ السابع عشر من شهر نيسان/أبريل من عام 2010م، وقد صدر الأمر الملكي بإنشائها بهدف ضمان مستقبل طاقة مُستدام للمملكة، وذلك بإضافة الطاقة الذريّة والطاقة المتجددة إلى قائمة مصادر الطاقة لديها.[١]

وتؤسّس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة نظاما متوازناً من الطاقة البديلة والطاقة التقليدية وهذا النظام المتوازن مهم استراتيجيا على المدى الطويل لضمان إزدهار وأمن الطاقة والحفاظ على دور المملكة العربية السعودية في سوق الطاقة العالمي، ناهيك عن دورها في خلق فرص استثمارية واعدة لشركات القطاع الخاص المحلية والدولية الأمر الذي ينعكس بدوره إيجابيا على الإقتصاد الوطني.[١]