‘);
}

الخَمْر

خلق الله -تعالى- الإنسان وكرّمه عن سائر المخلوقات، فوھبه العقل لیستنیر به ویُبصر طریق الھدى وینحاز به عن طریق الھوى، وأمره أن یعبده ولا یُشرك به أحداً، إلّا أنّ النّفس البشریّة تبقى في اختبارِ الحياة الدنیا كما شاء خالقها لھا؛ لیمیّز الله تعالى- الأعمال الخبیثة من الأعمال الطیّبة، ولن یستدلّ الإنسان إلى طریق الاستقامة والفلاح في الحياة الدنیا دون إعمال عقله؛ فھو سبیل النّجاة في الدنیا والآخرة، ولمّا كان الإنسان قبل الإسلام محبّاً لشرب الخَمْر وما فيه من فساد وضرر وضياع للإنسان، نزل أمر الله -تعالى- بحُرمة الخَمْر ليُبعد عباده عن ما يضرّهم ويُضلّهم، ولكن لم يكن ذلك دون التدرّج وبيان الغاية من الحكم الشّرعيّ، ومن الأمور التي حرّمتها الشّريعة الإسلاميّة الخَمْر.

تعريف الخَمْر

إنّ للخَمْر عدّة معانٍ لغةً واصطلاحاً، وبيان ذلك فيما يأتي: