‘);
}

الجيل الأول (1943-1958م)

يُوصف الجيل الأول على أنّه الفترة التي تمّ فيها تسليم أول جهاز حاسوب تجاريّ وهو (UNIVAC) إلى مكتب الولايات المتحدة للتعداد عام 1951م، ومن أهمّ سمات الجيل الأول من الحواسيب هي استخدامها للأنابيب المفرّغة كمكوّنات داخلية للحاسوب، حيث يبلغ طول الأنابيب المفرّغة بشكل عام حوالي 5-10 سنتيمترات، وتطلّبت أجهزة الجيل الأول من الحواسيب أعداداً كبيرة من الأنابيب المفرّغة، ممّا جعل هذه الحواسيب ضخمة الحجم، وباهضة الثمن، وغالباً ما تتعطّل.[١]

الجيل الثاني (1960-1964م)

ازداد الاهتمام التجاريّ بتكنولوجيا الكمبيوتر في أواخر الخمسينيات، والستينيات من القرن العشرين، ممّا أدى إلى إدخال جيل ثانٍ من الحواسيب، وقد اعتمدت أجهزته على الترانزستورات بدلاً من الأنابيب المفرّغة، حيث قام كلّ من جون باردين، ووليم شوكلي، وولتر براتين باختراعه في مختبرات بيل الهاتفية في منتصف الأربعينيات، وبحلول عام 1948م حلّ الترانزستور بدلاً من الأنبوب المفرّغ في أنواع مختلفة من الأجهزة، كالراديو، والتلفاز، والكمبيوتر، وكانت إحدى أجهزة الحوسبة الأولى القائمة على الترانزستور هي حواسيب (S-2000)، من شركة (Philco Corporation’s Transac)، وذلك عام 1958م، وغالبًا ما كانت تستخدم كلّ من الأقراص، والأشرطة المغناطيسية لتخزين البيانات، وقد تمّت برمجة أجهزة الجيل الثاني بلغات البرمجة، مثل: لغة كوبول (COBOL)، ولغة فورتران (FORTRAN)، والتي كانت تُستخدم لمجموعة متنوعة من المهام التجاريّة والعلميّة.[٢]