مدريد- متابعات: أكد توني فريسكا، المرشح المحتمل لرئاسة برشلونةعلى رفضه التعاقد حاليًا مع سيرجيو راموس، قائد ريال مدريد، بالإضافة للتأكيد على أهمية استمرار ليونيل ميسي في النادي الكتالوني.
وتحدث توني عن مسألة قدوم راموس، مدافع الريال إلى برشونة، في ظل عدم تجديد عقده مع الفريق الأبيض حتى الآن وامكانية تفاوضه مع أي فريق بشكل حر بداية من يناير المقبل، قائلاً: «لا يستطيع أحد رموز ريال مدريد القدوم إلى برشلونة تحت أي شعار، وربما كان يحدث هذا في إشبيلية لا سيما أنه عُرض على البارسا، وفي هذه الحالة كنا سنتعاقد معه».
وفيما يتعلق بمستقبل ليونيل ميسي مع النادي الكتالوني، أكد توني فريسكا: «لا يجب الحديث عن ميسي في هذه الحملة، لأنه أفضل لاعب في التاريخ، وهو اللاعب الذي حصدنا معه أكثر الألقاب، وميسي طوى هذه الصفحة وكذلك البارسا، وسيكون على الرئيس والإدارة الرياضية المقبلة تحديد العديد من الأمور، وميسي لاعب مهم، ولكنه ليس المسألة الوحيدة في النادي».
وأما بالنسبة لانحياز للتحكيم لصالح ريال مدريد، أجاب فريسكا: «هذا أكبر حجة، وإذا كنت رئيسًا لن ننخدع في هذا الأمر، وكل مساعدة للبارسا يقابلها 50 مساعدة للريال، لهذا الحكام لا يساعدون الكبار، بل يساعدون ريال مدريد».
وعلق على مستقبل رونالد كومان في تدريب برشلونة، مضيفًا: «يجب أن نثق به، نظرًا لمسيرته كلاعب وخبرته كمدرب، والبارسا يحتاج للاستقرار وهكذا سنحافظ عليه، ودائمًا نعطي الثقة للمدربين في النادي، مثلما حدث مع ريكارد وكرويف، وهذا ما يحتاجه الفريق».
وتطرق فريسكا للحديث عن بطولة التشامبيونزليج، قائلاً: «دائمًا يتأهل أفضل إثنين في المجموعة، وبرشلونة لعب مباراة سيئة، و لا توجد ضربة جزاء على أراوخو لصالح رونالدو».
وعن ترشحه لرئاسة برشلونة، أردف توني فريسكا، قائلاً: «أعضاء برشلونة يبحثون عن رئيس يقول لهم الحقيقة، وأن يكون صادقًا ويتمتع بالقيادة، والقدرة على المضي قدومًا مع تحديات البارسا».
واستكمل فريسكا حديثه بالتعليق على الصفقات، قائلاً: «ما زلت أحتاج لبعض المعلومات لرؤية إمكانية جلب لاعب أو آخر».
وفيما يتعلق بميزانية الفريق الكتالوني، أردف فريسكا: «برشلونة لدية نسبة 30% أقل في الميزانية، وسيتعين عليه موائمة النفقات».واختتم فريسكا حديثه عن دخول السياسة في انتخابات البارسا، قائلاً: «لا أريد استخدام السياسة من أجل الفوز بالانتخابات، وإذا كان هناك أشخاص آخرون يفعلون هذا، فهم يعلمون الأمر».
رئيس جديد لبرشلونة على الأبواب
وتقام انتخابات برشلونة في 24 يناير المقبل، وسط ترشح العديد من الأعضاء والرؤساء السابقين، من بينهم خوان لابورتا و فيكتور فونت وجوردي فاري (رئيس حملة سحب الثقة من مجلس جوسيب بارتوميو).
وسيخوض رئيس برشلونة الجديد مهمة صعبة للغاية على المستويين الإداري والاقتصادي، في ظل تفشي فيروس كورونا وتأثيره السلبي على أرصدة أندية الساحرة المستديرة بعد منع الجماهير من الحضور للمباريات، الأمر الذي كانت تعتمد عليه الأندية في جنى أرباح من شباك التذاكر، لا سيما الأندية الكبيرة، مما جعل الإدارة الكتالونية تتفاوض مع اللاعبين على تخفيض نسبه من رواتبهم، بل الاستغناء عن نجوم كبار في البلوجرانا لتقليل النفقات، مثل لويس سواريز وأرتورو فيدال وإيفان راكيتيتش.
ويأتي موضوع استمرار ميسي في البارسا من أهم الأمور التي يجب على الرئيس حلها من أجل اقناع البرغوث الأرجنتيني باستكمال مسيرته في الكامب نو التي بدأها منذ أكثر من 16 عامًا، في ظل الأزمة الأخيرة التي فجرها في النادي خلال أغسطس الماضي، بطلب الرحيل بالمجان عن الفريق، الأمر الذي رفضته الإدارة الكتالونية وطلبت دفع الشرط الجزائي بقيمة 700 مليون يورو للمغادرة، وبعد أيام عصيبة في برشلونة، قرر ميسي الاستمرار وبدء مشروع جديد مع رونالد كومان، الهولندي الذي تولى المهمة بعد الإطاحة بكيكي سيتين.
وسيخوض الرئيس الجديد للبلوجرانا مهمة إنعاش الفريق بصفقات، تحديدًا في خط الدفاع والهجوم، الأمر الذي يعاني منه البارسا منذ عدة مواسم، وحاول كثيرًا جلب نجوم في الهجوم أخرهم ممفيس ديباي من ليون، ولكن الأزمة الاقتصادية لم تساعده على اتمام العملية، أيضًا يسعى برشلونة لجلب إريك جارسيا لتدعيم الخط الخلفي، وكل الأمور تشير إلى قدومه في يناير المقبل، خلال سوق الانتقالات الشتوية القادمة.
Source: Raialyoum.com



