Gazze
غزة / محمد ماجد / الأناضول
اتهم مركز حقوقي فلسطيني، الأحد، الجيش الإسرائيلي باستخدام القوة المفرطة والمميتة في تعامله مع مشاركين في تظاهرة على حدود غزة السبت.
جاء ذلك في بيان لمركز الميزان لحقوق الإنسان (غير حكومي)، تعقيبا على قمع الجيش الإسرائيلي تظاهرة خرجت على حدود غزة أمس في الذكرى السنوية الـ52 لحرق المسجد الأقصى.
وقال المركز: “نستنكر بشدة استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة والمميتة في تعاملها مع المدنيين من الأطفال والشبان المشاركين في التظاهرة السلمية التي نظمت السبت”.
وأضاف أن “استهداف المدنيين بالرصاص الحي وإيقاع الإصابات في صفوفهم، دون أن يشكلوا تهديدا أو خطرا على حياة أفراد القوات المحتلة أو أمنهم وسلامتهم، يشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، تستوجب المسائلة والمحاسبة”.
وطالب المركز المجتمع الدولي بـ”التدخل العاجل لحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما قطاع غزة، والعمل على إنهاء حصار غزة فورا”.
ونظمت الفصائل الفلسطينية، مساء السبت، مهرجانا وطنيا قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع ذكرى حريق المسجد الأقصى، قمعه الجيش الإسرائيلي المتمركز على الجانب الآخر من السياج الأمني، ما أسفر عن إصابة 41 فلسطينيا بجراح مختلفة.
ويعيش في غزة أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية صعبة، جراء حصار إسرائيلي متواصل للقطاع، منذ عام 2007.
