‘);
}

الطاقة

الطاقة: هي القدرة على القيام بشغل ما، وفي مضمون العلوم الطبيعية يمكن أن توجد الطاقة بعدة أشكال، مثل الطاقة الحرارية، والكهربائية، والحركية، والنووية، والميكانيكية، والكيميائية. وتمثل مصطلحات الطاقة تفسيراً للعديد من الظواهر الطبيعية مثل الرياح، والأعاصير، والمطر، والبرق، عبر التحولات التي تحدث للطاقة التي تطلقها الشمس إلى الأرض، وتعد الطاقة من مقوّمات استمرار أشكال الحياة على كوكب الأرض، حيث يتم عن طريقها اكتمال عملية التمثيل الضوئي في النبات والتي تتشكل نتيجة تحوّل الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية، ويتم الاستفادة من هذه الطاقة الكيميائية في عمليات الاستقلاب في أجسام الكائنات الحية غيرية التغذية، كما تعد الطاقة الأساس الذي تقوم عليه كافة قطاعات المجتمع والأنشطة الصناعية المختلفة، فهي التي تعمل على تشغيل المصانع وتحريك وسائل النقل المختلفة وتشغيل أدوات وأجهزة المنزل المختلفة. على سبيل المثال تُساهم الطاقة الحرارية في المحرّكات البخارية بتحويل الطاقة الكيميائية في الوقود إلى طاقة ميكانيكية، وتساهم الطاقة النووية التي تنتج عن الانشطار النووي في توليد البخار الذي يدير المولدات الكهربائية أو محركات السفن والغوّاصات.[١]

الطاقة الحرارية

تنتقل الطاقة من جسم لآخر بسبب الفرق في درجة الحرارة بينهما، وهذا الشكل من أشكال انتقال الطاقة يعبر عن كمية الحرارة التي تدخل أو تخرج من الجسم، وبذلك يمكن اعتبار الحرارة شكلاً من أشكال الطاقة وهي ما تعرف باسم الطاقة الحرارية، ويمكن تعريف الطاقة الحرارية بأنها الطاقة التي يمتلكها جسم أو نظام بسبب حركة الجسيمات والجزيئات داخل هذا الجسم أو النظام، كما أنها توصف بأنها قدرة شيء ما على العمل بسبب حركة جزيئاته. وتعد الطاقة الحرارية واحدة من أهم أنواع الطاقة المختلفة، والصورة الأساسية التي يمكن أن تتحول كل صور الطاقة إليها، وتمثل الطاقة الحرارية نوعاً من أنواع الطاقة الحركية؛ لأنها تنتج بسبب حركة الجسيمات والجزيئات في المادة، فعند تشغيل الآلات المختلفة باستخدام الوقود الهيدروكربوني يتم في البداية حرق الوقود للحصول على طاقة حرارية، وتتحول بعد ذلك إلى طاقة ميكانيكية أو إلى أي نوع من أنواع الطاقة المختلفة، ويتناسب مقدار الطاقة الحرارية في المادة تناسباً طردياً مع حركة الجزيئات، بحيث كلما زادت الطاقة الحركية للجسيمات زادت الطاقة الحرارية التي تمتلكها المادة. وتدخل الطاقة الحرارية في تحولات الطاقة المختلفة مثل الطاقة التي تنتج عن الاندماج النووي في الشمس، والتي تتحول إلى طاقة حرارية، وكهربائية، وضوئية، كما أنها تعد الأساس الذي تقوم عليه الأنشطة البشرية، والحيوانية، والنباتية، وينتج عن انشطار نواة ذرة اليورانيوم في الأنشطة النووية كمية هائلة من الطاقة على شكل حرارة. وفي الحقيقة لا تتوافر الطاقة الحرارية في الطبيعية بصورة مباشرة إلا في حرارة مصادر المياه الجوفية التي تولدها الحركات المختلفة في باطن الأرض، ويمكن الاستفادة من الطاقة الحرارية من أشعة الشمس عبر تحويل الطاقة الإشعاعية إلى طاقة حرارية.[٢][٣]