‘);
}

مظاهر التلوث وأخطاره

يُسبّب التلوث بجميع أشكاله -تلوث الماء، والهواء، والتربة- العديد من المخاطر على الكائنات الحية بما فيهم الإنسان، فهو مسؤول عن 40% من معدل الوفيات حول العالم حسب دراسات الباحثين في جامعة كورنيل (بالإنجليزية: Cornell)، وبحسب منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية: World Health Organization) فإنّ ظاهرة التدهور البيئي إلى جانب تزايد أعداد السكان حول العالم كانت وراء الزيادة السريعة للأمراض التي تُصيب البشرية، فقد تَسبّب كلا العاملين السابقين في سوء التغذية، وزيادة قابلية نحو 3.7 مليار شخص حول العالم بالإصابة بالأمراض.[١]

مظاهر تلوث الهواء وأخطاره

تتسبب بعض الأنشطة الطبيعية في زيادة تلوث الهواء، ومنها: البراكين، وحرائق الغابات، وحبوب اللقاح، والغبار، والأنماط الجوية المختلفة كانقلاب أو انعكاس درجة الحرارة (بالإنجليزية: Temperature Inversion) والذي يُساهم بدوره في تثبيت التلوث في مكانه، ولا تُعدّ الطبيعة هي المسؤول الوحيد عن تلوث الهواء، فالأنشطة البشرية المختلفة هي مصدر أساسي آخر لتلوث الهواء.[٢]