‘);
}

الحضارة العربية الإسلامية

مرت على الحضارة العربية الإسلامية العديد من الفترات الهامة التي سطع فيها نجمها بين سائر الأمم والحضارات الأخرى، فقد كان العرب والمسلمون متميزون من وجوه عدة لا حصر لها، وكانت أمتهم أمة راقية ذات طابع خاص، ومن هنا فإنّ أياديهم البيضاء، وآثارهم العظيمة لا تزال موجودة حتى يومنا هذا، فقد أسس العرب والمسلمون لنهضة حقيقية عالمية شاملة استفادت منها الحضارات الأخرى، وعلى رأسها الحضارة الغربية. ومن أبرز المحطات العظيمة في التاريخ العربي الإسلامي محطة الأندلس، حيث استطاع الأسلاف تأسيس حضارة عظيمة امتدت على مدى قرون طوال، تركت العديد من المظاهر لهذه الحضارة.

مظاهر الحضارة الإسلامية في الأندلس

المجتمع المتسامح

ضم المجتمع الأندلسي العديد من الفئات المجتمعية المختلفة، والديانات المتعددة، والتي استطاعت أن تتآلف فيما بينها، وتتجمع لتحقيق مصلحتها العليا، فكانت بذلك مضرباً للمثل في التسامح، والتعايش المشترك المبني على المودة، والاحترام، والتراحم.