بلو لاغون البحيرة الزرقاء ايسلندا من افضل المنتجعات الصحية في العالم، وأكثرها نقاوة من حيث المياه الساحرة، وجودة العناصر الموجودة فيها فما هو سبب شهرته؟ وما الأنشطة المختلفة التي يمكن عملها في هذا المكان؟ وتاريخ نشأته؟ وتطوره على مر التاريخ على موقع الموسوعة .
البحيرة الزرقاء ايسلندا :
تعتبر بحيرة بلو لاغون التي تعرف باسم البحيرة الزرقاء من أهم عوامل الجذب السياحي في إيسلندا، والتي يقصدها عدد كبير من السياح من أجل التمتع بزيارة هذا المنتجع الصحي المبهر والذي يوجد في حقل الحمم وتحديداً في شبه جزيرة Reykjanes في الجزء الجنوب الغربي من إيسلندا.
يعد من أجمل المناطق التي يمكنك زيارتها من أجل اكتساب المزيد من النشاط والطاقة، والكثير من السياح في ايسلندا يزورونه من أجل التقاط أجمل الصور في هذه المياه النقية والمعالجة للأمراض.
موقع البلو لاغون :
- يوجد المنتجع الصحي بلو لاغون في الجزء البركاني الشبه الخامل من مدينة جراندفيك المعروف عنها امتهان العديد من سكانها حرفة الصيد وذلك ضمن شبه جزيرة ريكيجانس في جنوب غرب البلاد، وهو يوجد على مسافة قريبة من مطار كيفلافيك الدولي مما يسهل الوصول إليه.
- في حالة الرغبة في زيارة سبا البلو لاجون من العاصمة فلن تستغرق 40 دقيقة للوصول إليه حيث يوجد على مسافة 39 كيلو متر من مركز العاصمة الايسلندية.
هل المنتجع طبيعي؟
بالرغب من شدة مجال المنتجع الصحي، والهيئة المبهرة التي لن تشك في كونها طبيعية، لكنه وبشكل مدهش صناعي، ولم ينشأ بشكل طبيعي بل قامت إيسلندا بعمله بعد تكون سنة 1976 ميلادياً فائض من مياه التي تنتج عن عمل محطات تولدية الطاقة في سفارتسنجي والتي تعمل على ضخ المياه الساخنة لمسافة ميل تحت مستوى سطح البحر وهو السبب في نشاط اللافا البركانية الشبه خاملة، ووصول المياه التي كانت تعمل على تشغيل محطات توليد الطاقة.
بلو لاجون للسباحة والاستشفاء :
- اليوم ومنذ عام 1981 يعد من أشهر المنتجعات الصحية في إيسلندا، والتي يقصدها السكان المحليون والسياح من أجل السباحة والاستشفاء. وذلك بعد شهرة المنتجع على مستوى العالم في كونه شافي من كافة الأمراض الجلدية المختلفة.
- في سنة 1992 ميلادياً تم افتتاح البلو لاغون بصورة رسمية من قبل الشركة القائمة على المشروع، عن طريق استغلال التي تنتج من مياه توليد طاقة الكهرباء، ولذلك لاستغلالها في أهداف الشركة السياحية والاستشفائية، ويتم تجديد المياه الموجودة في بلو لاجون كل يومين.
فوائد مياه بلو لاجون :
- تم عمل دراسات على مياه بلو لاجون والتي كشفت عن كثرة الفوائد الصحية والعلاجية التي تعود على الإنسان من السباحة فيها، حيث تحتوي مياه بلو لاجون الكثير من الرواسب المختلفة من عناصر أساسية للإنسان ومعادن مفيدة لصحة الجسم، والتي تمده بالطاقة والنشاط والحيوية وتعوضه عن الفقد في الطاقة الذي يتم من الأعمال الشاقة، وكثرة المجهود البدني حيث تحتوي مياه بلو لاجون على عنصر الكبريت، ومادة السيليكا بما يكفي حاجة الإنسان.
- ينصح الأطباء وأخصائي الصحة الجلدية بالاستحمام في مياه بلو لاجون التي تفيد في عاج العديد من الأمراض الجلدية المستعصية على رأسها مرض الصدفية، الذي يحتاج لسنوات كثرة ومتابعة شديدة للعلاج منه، ويتم تمويل المنتجع الصحي من أجل معالجة المشكلات الجلدية عبر المياه المباركة، والتي عرفت على مستوى العالم بخواصها العلاجية الفريدة من نوعها.
- بالنسبة لدرجة حرارة المياه في المنتجع فهي تصل إلى أربعين درجة مئوية مما يجعل تجربة السباحة في هذه البقعة النقية مشوقة، ومحببة للجميع على مختلف فصول السنة حيث يتم المحافظة على درجة حرارة المياه في بلو لاجون ايسلندا ثابتة حتى في فترات الشتاء منخفضة درجة الحرارة بشكل عجيب ومدهش.
أنشطة أخرى في بلو لاجون ايسلندا :
- بالإضافة للأماكن الخاصة بالاستشفاء بالمياه المبهرة والسباحة في بلو لاجون ايسلندا توجد أنشطة أخرى كأخذ حمام في الساونا أو حمامات البخار الرائعة عبر الكهوف التي تم نحتها في منتصف اللافا المتجمدة.
- لا تفوت شلالات المياه الساخنة والخلسات الخاصة بالتدليك من قبل مختصين، أما إذا رغبت في أخذ قسط من الراحة فيمكنك الجلوس في الكافية الذي يقدم أفضل الخدمات العالمية على أعلى مستوى، كما يوجد أيضاً محلات تجارية وأماكن فنية على سطح المنتجع لكي يستمتع الزوار بوقتهم على أكمل وجه ويتمكنوا من رؤية هذه البقعة الفريدة من نوعها من أعلى.
فنادق بلو لاغون :
يبدأ البلو لاغون في ايسلندا في استقبال الضيوف من الساعة 9 في الصباح، كما يوفر إمكانية النزول في الفنادق التي توجد فيه والتي توفر مميزات كثيرة، وأجمل ما في فنادق بلو لاجون أنها بسيطة في التكوين وعملية للغاية، وتوفر لك كل الخدمات التي تحتاج إليها وكل فندق له حصة خاصة وبلولاجون خاص به يحصل على المياه الموجودة فيه من بحيرة بلو لاجون الأساسية مما سيضفي الكثير من الخصوصية والتميز على نزولك في فنادق بلولاجون ويزيد من الفوائد التي تعود عليك مما يضمن لك أفضل استمتاع بهذه التجربة الفريدة من نوعها.
المراجع :
1

