‘);
}

تقويم الأسنان

تقوم عملية تقويم الأسنان على تثبيت دعاماتٍ، أو مشابك، أو أجهزةٍ على الأسنان من شأنها أن تُحدث قليلاً من الضغط عليها بهدف تحريكها إلى موقعها الصحيح، وقد تستغرق عملية تحريك الأسنان شهوراً إلى سنواتٍ، ويمكن القول إنّ هدف تقويم الأسنان هو إعادة ترتيب الأسنان وجعلها مستقيمة، مما يحسن من مظهرها وعملها،[١] حيث يُحسن تقويم الأسنان من فاعليتها في تناول الطعام ومضغه، بالإضافة لتحسين القدرة على الكلام، وكذلك فإن البعض يجد أن الابتسامة الجميلة تزيد من ثقة الشخص بنفسه، كما يعد تقويم الأسنان في بعض الأحيان جزءاً من خطة العلاج المتبعة للمحافظة على صحة وسلامة الأسنان لأطول فترة ممكنة.[٢]

دواعي استعمال تقويم الأسنان

من أهم دواعي وأسباب استخدم تقويم الأسنان سوء الإطباق، كحالات وجود تزاحمٍ في الأسنان، أو فقدان بعض الأسنان، وكذلك عند وجود اعوجاجٍ في الأسنان، أو بروزٍ فيها، فتصحيح الإطباق السيء يساعد على تحسين ابتسامة الشخص وصحته العامة، وكذلك لا بد من تصحيح الإطباق لما يترتب عليه من مشاكل ومضاعفات؛ فقد يؤدي في بعض الأحيان إلى حت الأسنان، ووجود مشاكل في المضغ، بالإضافة إلى أنه قد يؤدي إلى وجود شدٍ في العضلات وألمٍ أيضاً، وتجدر الإشارة إلى أن الأسنان المتزاحمة والبارزة أكثر عرضةً للإصابة بالحوادث كما يصعب دوماً تنظيفها، مما قد يؤدي إلى حصول التهاب اللثة وتسوسات الأسنان،[١] ويستخدم تقويم الأسنان أيضاً في بعض الحالات مثل حالات الحنك والشفة المشقوقة المعروفة بالشفة الأرنبية (بالإجليزية: Cleft lip and palate)، وانقطاع النفَس النوميّ (بالإنجليزية: Sleep Apnea).[٣]