‘);
}

التعريف بسورة النور

نزلت سورة النور في المدينة المُنوَّرة، وبلغ عدد آياتها أربعاً وستّين آيةً،[١] وقد سُمِّيت بهذا الاسم؛ لقول الله -تعالى- فيها: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)،[٢] والنور اسمٌ من أسماء الله الحسنى.[٣]

مناسبة سورة النور للسورة التي قبلها

تسبق سورةَ النور في ترتيب المصحف سورةُ المؤمنون؛ وهي سورةٌ مكّيةٌ، وتتناسب السورتان فيما بينهما؛ فالمواضيع التي تتناولها سورة المؤمنون تُعدّ مقدّمة لما ستتحدّث عنه سورة النور؛ إذ إنّ الأولى تدعو الناس إلى الإيمان، وتُبيّن لهم طريق اكتساب صفات المؤمنين، فيأتي التزامهم بالأحكام التي تتناولها سورة النور عن قناعةٍ، وفَهْمٍ، ورغبةٍ في نَيل رضا الله -سبحانه-، ومن أوجه التناسُب بين السورتَين ما يأتي:[٤]