معلومات عن فيروس ماربورغ واعراضه وعلاجه

تعرق على فيروس ماربورغ من خلال هذا المقال، الفيروسات الخطيرة من أكثر أسباب الفتك بالبشر على مر العصور، ولعل أبرز أسباب انتقال عدد كبير من الفيروسات إلى

mosoah

فيروس ماربورغ

تعرق على فيروس ماربورغ من خلال هذا المقال، الفيروسات الخطيرة من أكثر أسباب الفتك بالبشر على مر العصور، ولعل أبرز أسباب انتقال عدد كبير من الفيروسات إلى الإنسان هي الاختلاط المباشر، والتعدي على البيئات الحيوانية الأخرى دون وعي، ودون انتقاء الإنسان لها، وفيما يلي على موسوعة نعرض أهم المعلومات عن فيروس ماربورج، تابعونا.

فيروس ماربورغ

  • فيروس ماربورج (MVD)، أو ما يُعرف باسم حمى ماربورج النزفية، وهو من الأمراض الخطيرة المميتة للبشر.
  • نوع الخفافيش الذي يُعرف باسم (Rousettus aegyptiacus)، أو خفاش الفاكهة المصري هو نوع من عائلة (Pteropodidae) التي تُعد الحاملة الرئيسة لفيروس ماربورج إلى البشر، ومن ثم ينتقل من شخص إلى شخص آخر.
  • فيروس ماربورج يُسبب لدى البشر حمى نزفية حادة.
  • يبلغ متوسط نسبة الوفيات من فيرس ماربورج (marburg virus disease) حوالي 50 في المئة، كما تتراوح نسب الوفاة من 24 في المئة إلى 88 في المئة حسب نسبة تفشي الفيروس، ومدى السيطرة عليه.
  • تم اكتشاف هذا المرض في عام 1967 بعد انتشاره في كل مدينتي ماربورج، ومدينة فرانكفورت في ألمانيا، وأيضًا في مدينة بلجراد في صربيا.
  • تنتمي كل من فيروس ماربورج، وفيروس إيبولا إلى عائلة فيروسات (Filoviridae)، ويتشابه كل من المرضين الذين يُسببهما الفيروسان في الأعراض السريرية، وهما من الأمراض النادرة، ولكنها يُمكن أن تتسبب في وفاة أعدادًا كبيرة من البشر.
  • في عام 1967 تفشى كل من إيبولا، وماربورج في مدينتي فرانكفورت، وماربورج في ألمانيا، وأيضًا في مدينة بلجراد في صربيا، وقد ارتبط تفشي المرض مع الأعمال المختبرية القائمة على استخدام القرود الخضراء الأفريقية التي تم استيرادها من أوغندا، وفيما بعد ظهرت العديد  من الحالات في العديد من الدول الأفريقية، مثل أنجولا، كينيا، جنوب أفريقيا، جمهورية الكنوغو الديمقراطية، وأوغندا.

انتقال فيرس ماربورج

  • بدأت عدوى marburg virus disease في الانتقال من الحيوانات إلى البشر في حالة التواجد لفترات طويلة في الكهوف التي تضم مستعمرات الخفافيش Rousettus.
  • ثم ينتقل المرض من شخص إلى شخص آخر من خلال الاتصال المباشر من خلال تشققات الجلد، والأغشية المخاطية، وأيضًا من خلال الإفرازات، والدم، و الأعضاء، وأيضًا من سوائل الجسم الصادرة من المصابين، ومن خلال لمس الأسطح، والملابس، والوسائد، وما إلى ذلك.
  • أُصيب الكثير من الأطباء العاملين في الرعاية الصحية لعلاج حالات marburg virus disease من خلال الاتصال المباشر مع المرضى مع عدم أخذ الاحتياطات الكافية للوقاية من العدوى.
  • من الأسباب الأخرى التي ساهمت في انتشار المرض، وتفاقم الإصابات هي مراسم دفن مُصابي فيرس ماربورج، وإيبولا، وتظل العدوى ببقاء الفيروس في دماء المرضى.
  • ينتقل لفيروس أيضًا من خلال الانتقال الجنسي؛ حيث يظل الفيروس في السائل المنوي لمدة سبعة أسابيع بعد الشفاء السريري للمصابين.

أعراض مرض فيروس ماربورغ

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الإصابة بصداع شديد.
  • الإصابة بالتوعك الشديد.
  • وجود آلام في العضلات.
  • في اليوم الثالث تظهر حالات الإسهال المائي الشديد، وآلام البطن، والتقلصات، والتقيؤ، والغثيان، واستمراره لمدة أسبوع.
  • ملامح المرضى في هذه المرحلة تُشبه الأشباح.
  • تكون أعينهم عميقة.
  • حالة من الخمول الشديد.
  • الإصابة بحالات الطفح الجلدي الغير مسبب للحكة، وذلك بعد مرور مدة تتراوح من يومين إلى سبعة أيام بعد ظهور الأعراض الأولية.
  • بعد مدة تتراوح من خمسة إلى سبعة أيام تُصبح المظاهر النزفية واضحة من عدة مناطق محددة في الجسم، وخلال حالات القيء، والبراز، واللثة، والأنف، والمهبل.
  • في المراحل الخطيرة من هذا المرض تظهر الحمى العالية التي تُصيب الجهاز العصبي المركزي بالارتباك، والتهيج، وأيضًا أعراض التهابات الخصية في المراحل المتأخرة من المرض، والتي تظهر خلال خمسة عشر يومًا.
  • تكون أغلب حالات الوفاة في الفترة التي تتراوح من 8 أيام إلى 9 أيام بعد ظهور الأعراض، وفي الأغلب يسبقها فقدان كميات كبيرة من الدم.
  • يتواجد الفيروس في مشيمة النساء اللاتي أُصيبن خلال فترة الحمل في السائل الأمنيوسي، والجنين، وأيضًا لدى النساء اللاتي أُصيبن خلال فترة الرضاعة الطبيعية في حليب الثدي.
  • نادرًا ما يُصاب الشخص المتعافي من ماربورج مرة أخرى.

فترة حضانة فيروس ماربورغ

  • فترة حضانة فيروس ماربورج حسب موقع منظمة الصحة العالمية تتراوح  من يومين إلى واحد وعشرين يومًا.

علاج فيروس ماربوغ

  • لم يتم اكتشاف علاج طبي يُمكنه التخلص من فيروس ماربورج بشكل قاطع حتى الآن، ولكنها في طور البحث والتطوير.
  • ولكن الرعاية الدائمة، والإمداد بالسوائل الوريدية، والفموية للمصابين، وعلاج بعض الأعراض المحددة يُمكن أن يُزيد من فرص البقاء.

 

المراجع

1.

2.

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *