معلومات عن مدينة سكاكا السعودية
مناخ مدينة سكاكا
ينتشر في المنطقة المناخ الصحاري، والمناخ القاري، فتنخفض درجة الحرارة في فصل الشتاء بصورة ملحوظة، حيث تصل إلى 8 درجات مئوية، وفي بعض الأوقات تنخفض درجة الحرارة إلى ما دون الصفر، وبالتحديد طوال أيام شهر يناير، فيتم وصف مناخ المدينة في تلك الفترة بالمتجمد، ويبدأ المناخ في الاعتدال بعد انتهاء الشتاء، أما الأمطار، فتتساقط الأمطار في الشتاء وتتراوح بين ثلاثين إلى ستين ململ في العام الواحد.
وبعد مرور الشتاء واعتدال درجة الحرارة، تبدأ الحرارة بالارتفاع تدريجياً، حتى تصل إلى 42 درجة مئوية في فصل الصيف، وفي بعض الأحيان تنخفض لتصبح 30 درجة مئوية، وفي الفترة بين شهر أبريل وشهر سبتمبر تزداد قوة الرياح الشمالية الغربية، فتبلغ ما يقرب من 5.7 بالساعة، وتكون الرياح شرقية إلى غربية في باقي شهور السنة.
اقتصاد مدينة سكاكا
يعمل أغلب سكان المدينة في وظائف الشركات العامة والخاصة، كما يعمل نسبة كبيرة من السكان في المهن الخدمية، ويعتمد اقتصاد المدينة بصورة كبيرة على المشاريع الاستثمارية التي تقوم باستغلال المحاصيل الزراعية التي تُزرع في أراضيها، فيتنشر في المدينة مصانع تعبئة التمور والخضروات، بالإضافة إلى مصانع منتجات الألبان ومشتقات الحليب، فمناخ المدينة المعتدل الذي ينتشر في أغلب أوقات السنة ساهم في نمو المحاصيل الزراعية المختلفة، كما ساهم في تربية المواشي والاستفادة منها.
وتوجد العديد من العوامل الأخرى التي ساعدت في ازدهار الزراعة بالمدينة، مثل وجود المياه التي تصلح لنمو النبات، بالإضافة إلى وجود أكثر من مائتي ألف نخلة تنتج التمور، ويعمل في الزراعة ما يقرب من 16 ألف مواطن، كما يوجد في المدينة ما يقرب من 1500 مشروع زراعي.
السياحة في مدينة سكاكا
توجد في مدينة سكاكا الكثير من المعالم التراثية والسياحية التي تعد من أبرز عوامل الجذب السياحي في المنطقة، فيأتي إليها الزوار من داخل المملكة والسياح من خارجها لزيارة تلك المعالم والتعرف عليها، ومن أبرز مناطق الجذب السياحي بالمدينة منطقة حوض النفوذ الرسوبي، ويقع ذلك الحوض في الجهة الشمالية من المدينة.
بالإضافة إلى صحراء النفوذ التي تتواجد في المنطقة الجنوبية من المدينة، والتي يفضل زيارتها العديد من الأشخاص، فضلاً عن سهل وادي السرحان والذي يقع في الجهة الشمالية الغربية ويمتد حتى يصل إلى المنطقة الجنوبية من المملكة الأردنية.
وما يميز المنطقة هو وجود العديد من الآثار التي بُنيت منذ مئات السنين آثار الرجاجيل، بالإضافة إلى توفير المرافق والخدمات التي يحتاجها السائحون والزوار، فتسعى الحكومة دوماً على تمهيد الطرق، وبناء المنتزهات، وإنشاء الفنادق وتطويرها، بالإضافة إلى تطوير المراكز والأسواق التجارية، والمزارات الترفيهية التي تناسب كافة الفئات العمرية مثل مدن الملاهي ومراكز الألعاب المائية الترفيهية، ومن أكثر الأماكن جذباً للسياح قصر زعبل، وجبل البرنس، وأعمدة الرجاجيل، وبئر سيسرا، بالإضافة إلى قصر العيشان، ومنطقة قبال.
المراجع
1

