‘);
}

اختيار اسم المولود

إن اسم الإنسان هو اللفظ الذي يدُل عليه، وتدل بعض الإشارات الحديثة وحتى القديمة على أنّ للاسم نوعاً من الانطباع أو التأثير على حامله، وقد يكون هذا التأثير حسناً، وقد يكون سيئاً، لهذا يجب الاهتمام باختيار الأسماء؛ فالاسم يُلازم الإنسان سواءً كان حياً أو ميتاً، حيث يبقى معه في الآخرة أيضاً، ومن أهمية الأسماء واختيار المناسب منها للأبناء، أنّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد نبه إلى قيمة الاسم الرمزية، وحث على اختيار الأسماء الحسنة.[١]

وقد أصبحت هناك منافسة بين الآباء والأمهات في اختيار الأسماء لأبنائهم، فاخترعوا أسماء ذات دلالات غير معروفة، أو لا معنى ولا وقار فيها، والسبب في ذلك هو الرغبة في مواكبة ما هو رائج، فشاعت في السنوات الأخيرة تسمية الأبناء بأسماء غريبة وجديدة، ليست لها أية علاقة بالثقافة الإسلامية أو اللغة العربية؛ خاصةً أسماء الفتيات؛ وبهذا أصبحت الأسماء مُتكلفةً وغير مسؤولة.[١]