معهد مغربي يصدر تقريرا حول الاندماج المغاربي 2020: الشراكات الاقتصادية بعيدا عن الجمود السياسي
[wpcc-script type=”42f3a283d10c49bb00b082c7-text/javascript”]
الرباط -« القدس العربي» أصدر المعهد المغربي لتحليل السياسات «تقرير الاندماج المغاربي 2020: الشراكات الاقتصادية بديلاً عن الجمود السياسي»، وقال الدكتور محمد مصباح، رئيس المعهد، إن هدف التقرير «تجاوز المقاربة الفوقية للاندماج التي تركز على الجوانب السياسية والاقتصادية والمؤسساتية، وتقدم بدلاً من ذلك مقاربة من أسفل تعتمد رصد تمثلات وتصورات المواطنين والباحثين والفاعلين غير الرسميين وفاعلي المجتمع المدني.
ويسعى التقرير، الذي أرسلت نسخة منه لـ»القدس العربي»، إلى توفير أرضية للنقاش العام حول موضوع الاندماج المغاربي، وتقديم توصيات ومقترحات لصناع القرار لدعم تسريع الاندماج من أسفل بين الدول المغاربية، والتفكير في حلول غير تقليدية لمسألة تعثر التكامل المغاربي. واستهدف بشكل أساسي توفير قاعدة معطيات وبيانات تساعد صناع السياسات ومنظمات المجتمع المدني، والأكاديميين والصحافيين، في بلورة رؤية جديدة لموضوع الاندماج المغاربي.
وعبر حوالي 47 في المئة من المستجوبين أن لديهم علاقة قرابة مع مواطنين مغاربيين. وحظيت كل من الجزائر وتونس بأكثر الدول التي يقول المستجوبون بها إن لديهم علاقات عائلية معهم بنسبة تساوي 45 و34 في المئة على التوالي، فيما أبدى المستجوبون المغاربة أفضلية واضحة للعيش في تونس بنسبة تصل إلى 53 في المئة من مجموع المستجوبين، وذلك في حالة ما أتيحت لهم فرصة العيش في بلد مغاربي آخر غير المغرب.
وتغطي تحليلات المعهد المغربي لتحليل السياسات وهو مؤسسة أبحاث مستقلة، مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويسعى إلى تقديم المشورة للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية وهيئات المجتمع المدني بكل أصنافها وفق قواعد منهجية صارمة تعتمد الحياد والدقة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن أغلب المواطنين المغاربة متفائلون بمستقبل المنطقة وأبدى 58 في المئة تفاؤلهم بمستقبل الاتحاد المغاربي، فيما عبر 42 في المئة عن عدم تفاؤلهم.
أبدى 95 في المئة من المشاركين في الاستطلاع موافقتهم على أن التبادل الاقتصادي بين الدول المغاربية سيعزز الاندماج المغاربي، وأكد 83 في المئة منهم أن الصراع بين المغرب والجزائر هو العامل الأساسي الذي يعرقل مشروع الاتحاد المغاربي، وقال 89 في المئة بفتح الحدود بين المغرب والجزائر.
وأعاد 48 في المئة من المستجوبين تعثر الاندماج إلى «الخلافات السياسية بين الدول المغاربية» و23 في المئة إلى «رغبة بعض دول المنطقة في الهيمنة» وهو بدوره عامل سياسي قد يكون مفسراً لبعض الخلافات السياسية بين دول الاتحاد، وقال التقرير في خلاصاته إن هذا يؤكد أن المشاركين في الاستطلاع يرجعون فشل الاتحاد للعوامل السياسية بالدرجة الأولى. ثم «|الخوف من الانفتاح الاقتصادي» بنسبة 5 في المئة و»الصور النمطية حول شعوب المنطقة المغاربية» بنسبة 6 في المئة و»إقصاء الثقافة الأمازيغية في البلدان المغاربية» بنسبة 5 في المئة.
