
مع الشروق .. أردوغان ومستنقع إدلب
على وقع احتدام المعارك ولفكّ عزلته وتخليص نفسه من ورطة إدلب، خيّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذهاب بنفسه عند أبواب «صديقه» فلاديمير بوتين علّه يجد فيه ضالته ويخلصه من مستنقع ادلب بعد ان تخلى عنه الجميع.
هذه الزيارة او الهرولة نحو موسكو شبيهة بالتي وقعت عام 2015 بعد اسقاط أنقرة طائرة حربية روسية وما انجرّ عنها من عقوبات كبيرة جعلت أردوغان يرضخ ويعتذر باللغة الروسية من موسكو.
بعد خمس سنوات من هذه الحادثة يتورّط أردوغان مجددا في مستنقع ادلب الذي تسيطر على معظمه "هيئة تحرير الشام" المصنفة ارهابية وليس ما يسمى بالمعارضة وبالتالي لا سند لأنقرة في دعمهم.
Share your love

على وقع احتدام المعارك ولفكّ عزلته وتخليص نفسه من ورطة إدلب، خيّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذهاب بنفسه عند أبواب «صديقه» فلاديمير بوتين علّه يجد فيه ضالته ويخلصه من مستنقع ادلب بعد ان تخلى عنه الجميع.
هذه الزيارة او الهرولة نحو موسكو شبيهة بالتي وقعت عام 2015 بعد اسقاط أنقرة …
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق – تاريخ النشر : 2020/03/03



