مع الشروق .. كمّامات الرغيف و«السميد»

لم يحتج العالم كمثل حاجته في هذه الفترة إلى الكمامات... مصانع تشتغل ليلا نهارا، توريد، تصدير... شحن... المهم "الكمامات" للتوقي، ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه من البشرية التي ودعت ما يقارب الـ250 الفا من سكان الارض.
العالم يبحث عن الكمامات حتى لا يشتم رائحة الموت في ايام الإفطار، وفي هذا الشهر الكريم الذي يصوم فيه المسلمون في كل العالم عن الأكل والشرب وعن كل الشهوات لتسمو النفس وتحلق مع الملائكة في عالم الطهر والخشوع والنقاوة ونكران الذات... 

لم يحتج العالم كمثل حاجته في هذه الفترة إلى الكمامات… مصانع تشتغل ليلا نهارا، توريد، تصدير… شحن… المهم “الكمامات” للتوقي، ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه من البشرية التي ودعت ما يقارب الـ250 الفا من سكان الارض.
العالم يبحث عن الكمامات حتى لا يشتم رائحة الموت في ايام الإفطار، وفي هذا الشهر الكريم …

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق – تاريخ النشر : 2020/05/04

راشد شعور 

Source: Alchourouk.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *