مع الشروق ..متى ينتهي «الماركاتـــو» البرلماني ؟»
بعد أيام فقط من منح الثقة للحكومة أعلن عدد من أعضاء الكتلة الثانية في مجلس نواب الشعب أستقالتهم من قلب تونس والعدد مرشح للأرتفاع في الأيام القادمة وفي الحقيقة هذه الأستقالة الجماعية ليست الأولى في الدورة البرلمانية الجديدة إذ شهدت كتل أخرى وأحزاب أستقالات منها حزب الرحمة وكتلة أئتلاف الكرامة أئتلاف أمل وعمل .
لكن المثير في هذه الظاهرة ومهما كانت أسباب الأستقالة أو الأنسحاب أنه تفقد العملية للأنتخابية أي جدوى فما معنى أن ينتخب المواطن نائبا عن حزب معين وفق برنامج واضح ليجده بعد أسابيع في كتلة أخرى وحزب آخر قد يكون حاملا لمشاريع وبرامج ورؤى تتناقض أساسا مع ما يؤمن به أو يحلم به ؟!
Share your love

بعد أيام فقط من منح الثقة للحكومة أعلن عدد من أعضاء الكتلة الثانية في مجلس نواب الشعب أستقالتهم من قلب تونس والعدد مرشح للأرتفاع في الأيام القادمة وفي الحقيقة هذه الأستقالة الجماعية ليست الأولى في الدورة البرلمانية الجديدة إذ شهدت كتل أخرى وأحزاب أستقالات منها حزب الرحمة وكتلة أئتلاف الكرامة …
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق – تاريخ النشر : 2020/03/12



