تعتبر مقاتلة “إف-35” وقاذفة القنابل “بي-2” مفخرة القوات الجوية الأمريكية، ولكنهما، بالرغم من ذلك، ليستا خاليتين من العيوب ونقاط الضعف.
©
Photo / Official U.S. Navy Imagery
ومن أبزر نقاط ضعفهما، اعتماد الطائرتين بشكل أساسي على المعلومات الواردة من الأقمار الصناعية حتى أنهما تتعرضان للخطر في حال لم تحصلا على هذه المعلومات، والتي تعتبر أساسية جدا في عملياتها الجوية وتنفيذ مهامها، وفقا لصحيفة “ناشيونال إنترست”
وتحصل طائرتا “إف-35″ و”بي-2” من الأقمار الصناعية على إحداثيات الأهداف المزمع مهاجمتها والمعلومات الخاصة بالملاحة، بالإضافة إلى جميع المعلومات عن المخاطر الأرضية والجوية، التي من المحتمل أن تواجهها الطائرة أثناء مسيرها الجوي.
ونوهت الصحيفة إلى أن هذه الطائرات قد تواجه خطرا جسيما في حال عدم ورود هذه المعلومات أو عدم استقبالها من قبل الطائرتين.
B-2 Sprit escorted by F-35 Lightning II 😎 pic.twitter.com/ujmEhp0fKi
— Fighter-pictures (@fighterpics) October 2, 2020
بالإضافة إلى ذلك، قد تواجه هاتين الطائرتين مشكلة كبيرة في حال حدوث أية مشكلة لهذه الأقمار الصناعية، التي تزود الطائرات بالمعلومات.
The U.S. Air Force’s B-1 Bomber Is Backhttps://t.co/cVe0h3FImcpic.twitter.com/kM6m5GN2v6
— War News Updates (@WarNewsUpdates) September 30, 2020
ومن أجل تجنب موقف كهذا، تحاول الولايات المتحدة تطوير الاتصالات الفضائية، وتنوي تجريب ما يتيح للطائرات التعامل مع مجموعتين منفصلتين من الأقمار الصناعية لضمان الحصول على المعلومات اللازمة في حال تعطّل إحدى المجموعتين.
