‘);
}

الجماعة

ينشأ بناء الجماعة من تفاعل أفراد يشتركون في الدوافع، والأهداف خلال فترة زمنية معيّنة، إذ يحصل التفاعل بينهم لحلّ مشكلة عامّة، أو لتحقيق هدف مشترك يدعو إلى التعاون بينهم، حيث إنّ تمايز الأدوار، وتضافر الجهود يوضّح نوع العلاقة الاجتماعية التي تربط أعضاء الجماعة، وطريقة الاتصال بينهم، وتحديد مراكز النفوذ، وإمكانيات الحراك الاجتماعي.

ترتقي أي جماعة اجتماعية من المواقع المتميّزة فيها، وترتيب مهامها بالنسبة لأفرادها، وهذا يضمن الكفاءة الموضوعية للجماعة (درجة نجاحها في تحقيق أهداف أهدافها الجماعية)، والكفاءة الذاتية (أي درجة نجاحها في إرضاء أعضائها).