مفهوم الرؤية وكيفية تحديدها

مفهوم الرؤية هو ببساطة تصور عام ومُحدد بوضوح لمستقبلك بشكل عام أو لمؤسستك ووفقًا لهذا التعريف فإن تحديدها أحد الأمور الهامة لدعم قدرتك على تحقيق الأهداف

mosoah

مفهوم الرؤية

مفهوم الرؤية هو ببساطة تصور عام ومُحدد بوضوح لمستقبلك بشكل عام أو لمؤسستك ووفقًا لهذا التعريف فإن تحديدها أحد الأمور الهامة لدعم قدرتك على تحقيق الأهداف نظرًا لانتمائها لأسس التخطيط الناجح. وبالرغم من أهميتها فإن الكثير من الأشخاص لا يعرفون مفهومها بالتحديد كما أنهم لا يعرفون الطريقة الصحيحة لتحديدها سواءً لحياتهم بصورة عامة أو لمؤسستهم ولهذا فقد أعد الموسوعة المقالة الحالية للمساهمة في تنمية الوعي عن الرؤية وعن كيفية تحديدها.

مفهوم الرؤية

  • تُشير الرؤية إلى الصورة أو التصور العام لحياتك أو مؤسستك بعد مرور فترة تتراوح من سنتين إلى 6 سنوات في المتوسط.
  • وذلك على أن يكون هذا التصور معتمدًا على نقاط القوة ومتوافقًا مع القيم.
  • والقيم تعني أهم الأمور بالنسبة لك أو لمؤسستك ومن أمثلتها الإبداع، والمغامرة، ومساعدة الآخرين.
  • ومن الجدير بالذكر هنا التوضيح بأن الرؤية أمر مُتغير بعض الشيء؛ إذ يُمكن تعديلها وفق ما يطرأ من تغييرات كبيرة سواءً كانت تلك التغييرات إيجابية (فرص) أو سلبية (عقبات).

أهمية تحديد الرؤية

  • دعم القدرة على تحقيق الأهداف.
  • زيادة القدرة على مواجهة التحديات.
  • تعزيز مستوى التحفيز.
  • المساهمة في زيادة القدرة على انتهاز الفرص.
  • تحدد الاتجاهات الواضحة لكل مؤسسة.
  • تنمية مستوى الشعور بالقيمة الذاتية.
  • التحفيز على المبادرة لفعل كل ما يلزم لتحقيق الأهداف بأعلى جودة مُمكنة.
  • خفض مستوى الشعور بغموض المستقبل.

خصائص الرؤية

تشتمل الرؤية الناجحة لأي مؤسسة على مجموعة من الخصائص نوضحها فيما يلي:

  • يجب أن تكون بيانات الرؤية التي تصدرها المؤسسات فيما يتعلق بأهدافها واضحة وخالية من الغموض.
  • الرؤية الجيدة التي تضعها المؤسسات يجب أن تكون قابلة للتحقيق.
  • يجب أن تكون الكلمات التي تمت صياغتها في الرؤية منتقاة بعناية.
  • يجب أن تخاطب العقل والعاطفة لدى العاملين بالمؤسسة.
  • يتم صياغة تلك الرؤية بطريقة سهلة يستطيع فهمها العملاء والموظفين.
  • لا بد أن تواكب الرؤية التغيرات التي تطرأ بصفة مستمرة على السوق والتكنولوجيا والمنتجات.
  • يجب أن تخصص تلك الرؤية موارد المؤسسة بما يمكن الموظفين من صنع القرار.
  • يجب على الرؤية أن تحدد تطلعات المؤسسة، حيث يجعلها ذلك قادرة على توجيه الموظفين والمديرين.
  • لا بد أن تشتمل الرؤية على وضع السوق واتجاه المؤسسة.
  • عند صياغة الرؤية يجب اشتراك جميع أفراد المؤسسة من أجل تطويرها بما يتناسب مع مصالح المؤسسة.
  • يجب أن تكون أهداف الرؤية التي تمت كتابتها في البيان محددة وذات مغزى.
  • لا بد أن تعكس الرؤية قيم المؤسسة وثقافتها ومحددة لسبب وجود المؤسسة والاتجاه الخاص بها.
  • يجب اشتمال تلك الرؤية على طموح لتحقيق مستقبل أفضل للمؤسسة.
  • الرؤية الناجحة تخلق حافزًا لدى العاملين بالمؤسسة لتحقيق التميز والإبداع.
  • يجب عدم اعتبار الرؤية غاية، بل واحدة من الوسائل الفعالة لتحقيق الطموح والأهداف.

كيفية تحديد الرؤية الشخصية

الخطوة الأولى

الإجابة على الأسئلة التالية:

  • ما أكثر 10 أشياء تستمتع بممارستها في حياتك؟
  • ما أهم 6 قيم في حياتك؟ (لفعل ذلك يُمكنك الاستعانة بالتقييم التالي: “تحديد القيم“).
  • ما الأهداف التي ترغب في تحقيقها في حياتك بشكل عام، وما أهم هذه الأهداف بالنسبة لك؟
  • إذا لم تعد بحاجة للعمل للحصول على المال؛ فما الشيء الذي ترغب في فعله؟
  • ما الأشياء التي ستشعر بالندم عليها عندما توشك حياتك على النهاية؟
  • ما هي مكامن قوتك؟
  • ما نقاط ضعفك؟

الخطوة الثانية

دون رؤيتك الشخصية في فقرة صغيرة واضحة المعنى مع مراعاة أن تكون الجملة مُحفزة بالنسبة لك.

كيفية تحديد الرؤية المؤسسية

يتم تحديد الرؤية المؤسسية بالاعتماد على قيم المؤسسة وطموحات قادتها، وتُصاغ في فقرة صغيرة مؤثرة المعني على أن تكون مُلهمة بقدر كبير، ولوضع الرؤية المؤسسية لا بد من القيام بعدة خطوات وهي:

  • تكوين فريق تتمثل مهمته في تحديد رؤية المؤسسة وفقًا للخطط الاستراتيجية التي تضعها، على أن يتكون ذلك الفريق من أحد ممثلي الإدارة العُليا، وممثل عن كل قسم فرعي وإدارة.
  • وضع إطار زمني يتم فيه تحديد تلك الرؤية.
  • يقوم كل عضو من أعضاء الفريق بتدوين ما يعرفه عن المنظمة ومحيطها وأهم توقعاته، على أن يراعي ما يمكن أن يطرأ من تغيرات بالسلب أو بالإيجاب على المؤسسة في المستقبل.
  • بعد كتابة المقترحات يتم تقديمها وتحديد أوجه الاختلاف والاتفاق فيها.
  • يتم تلخيص كل ما يطمح فيه الفريق للمؤسسة في عبارة صغيرة يُختتم بها بيان الرؤية.
  • ويجب أن تكون ذلك البيان خالي من الشعارات، بل يتوافق مع ما تتبناه المؤسسة من قيم، ويتضمن حلولًا للمشكلات التي ترغب المؤسسة في حلها مستقبلًا.

وتُمكنك الأمثلة التالية من الاطلاع على رؤية عدد من أنجح الشركات في العالم وذلك بهدف مساعدتك على تحديد الرؤية المؤسسية لمؤسستك.

  • تقديم الدعم للأفراد من خلال إتاحة الفرصة لهم لاستعمال أفضل البرامج الإلكترونية في أي وقت وأي مكان وبواسطة أي من أنواع الأجهزة الإلكترونية؛ ( شركة مايكروسوفت).
  • الريادة العالمية والتألق في تنمية المجتمع المعرفي؛ (جامعة الملك سعود).
  • ريادة الشركات التجارية وتأسيس مركزًا لمنح الناس الفرصة لاقتناء أي شيء عبر الإنترنت؛ (أمازون).
  • منح الفرصة للاطلاع على المعلومات بضغطة زر (جوجل).
  • إلهام العالم وصُناعة المستقبل (سامسونج).

الفرق بين الرؤية والرسالة

قد يختلط على البعض مفاهيم الرؤية والرسالة ويظنون أنهما شيئًا واحدًا، ولكن هناك فروق جوهرية بينهما نوضحها لكم فيما يلي:

الرسالة

  • تقوم المؤسسة بوضع رسالة تحدد من خلالها أسباب إنشائها وأهدافها التي تصبو إلى تحقيقها والقيم التي تتبناها والتي تكّون خطوطها العريضة للحفاظ عليها.
  • تتسم الرسالة بالوضوح للعاملين بالمؤسسة والمستثمرين بها.
  • تتسم الرسالة بأنها قصيرة وتركز على أهداف الفترة الحالية.
  • تتضمن الرسالة جميع الأمور المتعلقة بجودة الخدمات التي تقدمها المؤسسة وطريقة تسويقها.
  • تحتوي الرسالة أيضًا على الأمور التي لها علاقة بالعملاء والموظفين.

الرؤية

  • تقل الرؤية عن الرسالة من حيث الأهمية، حيث توضح أهداف المؤسسة وأهم تطلعاتها على المدى البعيد.
  • تتميز الرؤية بطول فترتها الزمنية التي تتراوح ما بين 3 سنوات إلى 5 سنوات، وتظل ثابتة مهما مر من وقت وحتى إذا تغير المسؤولون والمدراء في المؤسسة.
  • من أجل بناء الرؤية يجب تحويل المعطيات المتاحة إلى برامج وخطط عمل تتطور وفقًا لتطلعات المؤسسة واحتياجاتها.
  • تحفز العاملين على تحقيق الأهداف التي وضعتها المؤسسة على المدى البعيد.

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5.

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *