‘);
}

المعلم

إنّ للمُعلّم دور عظيم يتضح بعِظَم المسؤوليّة التي يحملها على أكتافه، فلهُ دور في المجتمع كلّه، وذلك كان أولى النّاس بالاحترام والتّقدير، وإنّ لمُفردة المُعلّم علاقة بكلمة العلم والتي اشتقّت منه، وبهذا العلم الذي يحمله يُنير الأرض جاعلًا إيّاها خضراء بعد القحل. ولقد شهد له التّاريخ بالرّفعة، فيقول الرّسول -صلى الله عليه وسلّم- (إنَّ اللَّهَ وملائِكتَهُ وأَهلَ السَّماواتِ والأرضِ حتَّى النَّملةَ في جُحرِها وحتَّى الحوتَ ليصلُّونَ على معلِّمِ النَّاسِ الخيرَ)[١]، فعلى كلّ إنسان أن يحترم المُعلّم، وأن يشكره على جهودة العظيمة ، فهو الذي يسقي العقول بالأفكار، ويحميها من الانجراف إلى المفاسد والمضارّات، كما يحميها من الجهل.

يوم المعلم

يوم المعلم هو اليوم الذي قرّرتهُ مُنظّمة العمل الدّوليّة، ومُنظّمة اليونيسكو في عام 1994م للاحتفال بالمُعلّم؛ نظرً لدوره الكبير الذي يقوم به في المنظومة التّعليميّة، والتّربويّة في المُؤسسات التّعليميّة، فقرّرت أن يكون في اليوم الخامس من أكتوبر/تشرين الأول من كُلّ عام، وسُمِّي بيوم المعلِّم العالميّ. وكان السّبب في اختيار هذا اليوم تحديداً؛ لمُصادفته اليوم الذي تمّ فيه التّوقيع على التّوصيّة المُشتركة المُتعلّقة بأمور المُعلِّمين، وذلك في عام 1966م، كما أنّها شملت تحسين معايير التّعليم للمُعلِّمين الدّوليين، ومعايير المُؤسسات التّعليميّة التي تقوم بتوظيفهم. فالمُعلِّم الجيّد هو الذي يستخدم الأساليب التّعليميّة المُتنوعة باختلاف الفروقات الفرديّة للطلبة.[٢][٣]