ليما علي عبد

عمان- تتعدد المكملات الغذائية والأعشاب وغيرها من المواد التي تستخدم بهدف تعزيز أداء الدماغ من عدة جوانب، منها جانبا الذاكرة والتركيز. وقد قدم موقع WebMD معلومات عن مجموعة منها في ما يلي:
فيتامينات (ب): تلعب فيتامينات (ب)، منها (ب 6) و (ب 12) و (ب 9، أي حمض الفوليك)، دورا مهما في تعزيز صحة الدماغ. وعادة ما يحصل الأشخاص الذين لديهم احتمالية عالية للإصابة بمرض زهايمر على هذه الفيتامينات من خلال استهلاك مكملات غذائية تحتوي عليها. كما أن النساء الحوامل يستخدمن مكملات حمض الفوليك تحديدا لوقاية أجنتهن من الإصابة بتشوه خلقي. أما خارج هاتين الفئتين، فلا يعتقد الخبراء أن مكملات فيتامينات (ب) تمنح الفائدة لمن ليس لديه أي نقص بها، لذلك، فيفضل الحصول عليها من الغذاء فقط.
الكافيين: يساعد الكافيين على تعزيز الشعور باليقظة والانتباه، كما أنه يرفع مستويات الطاقة، لكن الحصول عليه عبر المكملات لا يعد فكرة مناسبة، ويفضل استهلاكه من المصادر الغنية به، منها الشاي والقهوة.
ل- ثيانين: يملك الحمض الأميني الطبيعي ل‐ ثيانين قدرة محتملة على تعزيز الأداء الدماغي، خصوصا عند استهلاك الكافيين معه. لكن نظرا للعدد القليل من المشاركين الذين أجريت عليهم الأبحاث التي أظهرت فوائد المكملات التي تحتوي على هذا الحمض الأميني، فمن الأفضل أن يحصل الشخص عليه من الشاي الأخضر فقط وليس من المكملات، فالشاي الأخضر يحتوي عليه إضافة إلى الكافيين. كما يحتوي أيضا على مضادات للأكسدة تساعد في تحسين صحة الدماغ والجسد بأكمله بطرق مختلفة.
فيتامين (ه): يتميز فيتامين (ه) بكونه مضادا للأكسدة، فهو يحارب الجذور الحرة التي منها ما يؤذي الدماغ. لكن رغم إجراء الكثير من الدراسات الكبيرة، فلم تظهر نتائج كافية على أن المكملات التي تحتوي على هذا الفيتامين تقي من الإصابة بالخرف. لذلك، فالخبراء ينصحون في الوقت الحالي معظم الأشخاص الأصحاء بالحصول على هذا الفيتامين من مصادره الغذائية فقط، وليس باستخدام المكملات الغذائية التي تحتوي عليه.
ونستنتج من ذلك أنه رغم أن المكملات تكون مفيدة ونافعة في بعض الحالات، فمعظم الأشخاص ذوي الصحة الجيدة لا يحتاجون لاستخدامها. فالحصول على الفيتامينات والمواد الأخرى المفيدة من خلال الغذاء يعد أسلوبا ممتازا لدعم صحة الدماغ ووقايته مما يصيبه من تراجع في أداء وظائفه مع تقدم السن. كما توجد أساليب أخرى إضافية تساعد في تعزيز أداء الدماغ، مما ينعكس على الجسم بأكمله، منها ما يلي:
• ممارسة التمارين الرياضية والنشاطات الجسدية عامة بانتظام.
• الحصول على نوم كاف.
• الحفاظ على العلاقات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين باستمرار.
• ممارسة التعلم باستمرار، سواء بتعلم مهارات جديدة أو بتطوير المهارات الموجودة بالفعل.