‘);
}

العين

يستطيع الإنسان التعرُّف على محيطه من خلال حواسِّه الخمسة، وهي: السمع، والشم، والتذوق، واللمس، وأخيراً حاسَّة البصر، وتُمثِّلها العين التي تعمل مثل الكاميرا الرقميّة في الكثير من الصفات، ومن هذه التشابهات ما يأتي:[١]

  • يتركَّز الضوء بشكل أساسي على قرنيّة العين (بالإنجليزيّة: Cornea)، والتي تُمثِّلها عدسة الكاميرا.
  • تتحكَّم قزحيّة العين (بالإنجليزيّة: Iris) بكمِّية الضوء الواصلة إلى الجزء الخلفي للعين؛ عن طريق التغيير التلقائي في حجم الحدقة (بالإنجليزيّة: Pupil)، والذي يُمثِّل الحجاب الحاجز الموجود في الكاميرا.
  • يزداد تركيز الضوء تلقائيّاً على الأشياء القريبة عن طريق عمليّة تُسمَّى بتكيُّف العين (بالإنجليزيّة: Accommodation eye)؛ وذلك عن طريق عدسة العين البلوريّة التي تقع خلف الحدقة مباشرة، والتي تُشبه عدسة الضبط التلقائي داخل الكاميرا.
  • يصل الضوء المُركَّز بواسطة القرنيّة والعدسة البلوريّة إلى شبكيّة العين (بالإنجليزيّة: Retina)؛ التي تُشبه مستشعر الصور داخل الكاميرا، فتعمل الشبكيّة على تحويل الضوء إلى إشارات إلكترونيّة، وينقلها بعد ذلك العصب البصري إلى القشرة البصريّة.