منظمات يهودية توجه رسالة إلى بن زايد حول حق اليهود في أداء طقوسهم بالمسجد الأقصى

لندن- “القدس العربي”: قالت صحيفة “ميكور ريشون” الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن منظمات يهودية طالبت ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد بالاعتراف بحق اليهود في ممارسة طقوسهم الدينية في المسجد الأقصى المبارك. وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المنظمات وجهت مطالبها قبل أسبوعين، عبر رسالة بمبادرة من “منتدى الشرق الأوسط – إسرائيل”. ومن بين المنظمات التي وقعت […]

منظمات يهودية توجه رسالة إلى بن زايد حول حق اليهود في أداء طقوسهم بالمسجد الأقصى

[wpcc-script type=”a9952506ef5bda5333f917e5-text/javascript”]

لندن- “القدس العربي”:

قالت صحيفة “ميكور ريشون” الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن منظمات يهودية طالبت ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد بالاعتراف بحق اليهود في ممارسة طقوسهم الدينية في المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المنظمات وجهت مطالبها قبل أسبوعين، عبر رسالة بمبادرة من “منتدى الشرق الأوسط – إسرائيل”.

ومن بين المنظمات التي وقعت على الرسالة، منظمة “ليخ يروشالاييم” و “هازون لئومي” و “لدعات” ومؤسسة جبل الهيكل التراثي “و” جمعية النهوض بوضع الجندي الدرزي “و” نبض ” الإسرائيلية.

وبحسب ما نقلت وكالة “قدس برس إنترناشيونال للأنباء” فقد جاء في الرسالة: “أنه حان الوقت لممارسة الإيمان من جانب الطرفين، من خلال السماح لليهود والمسلمين بالصلاة في الحرم القدسي بتناغم ورضا، دون المساس بحقوق وحريات بعضهم البعض”.

وأضافت: “نقترح عليكم الانضمام إلى الزعماء الإسرائيليين لزيارة المكان، والصلاة من أجل نجاح السلام والازدهار والاستقرار في المنطقة للجميع”.

ولفت ممثلو المنظمات اليهودية أن زيارة مشتركة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وربما أيضا من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس يمكن أن تشكل زيارة تاريخية من شأنها أن “تحطم النموذج وتؤدي إلى عهد جديد من السلام والمساواة”، على حد قولهم.

ووقع ممثلو المنظمات الخطاب قائلين إنهم “يقدّرون تماما أهمية البيان الإماراتي بأن لليهود جذورا عميقة في المنطقة، وأنهم ينتمون إلى هنا. وهذا بيان مهم للغاية ، وهو دعم كبير لقدسية الجبل (الاسم اليهودي للمسجد الأقصى) لكلا الشعبين”.

وحسب الصحيفة، لم يتم استلام أي بيان من الإمارات حتى الآن ردا على الرسالة.

ونقلت الصحيفة عن المديرة التنفيذية لمنتدى الشرق الأوسط – إسرائيل” نيفي دارومي قولها إن “اتفاقيات السلام هي فرصة لكسر النماذج القديمة التي تم وضعها بسبب الضعف وعدم الإيمان بصواب الطريق”.

وتأتي الرسالة بعد اتفاق التطبيع الذي وقعته الإمارات وإسرائيل في 15 ايلول/سبتمبر الماضي في واشنطن.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *