حذر مسؤولو منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة من أن البيانات الحديثة تشير إلى أنه على الرغم من ندرة حدوثه، إلا أن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا (بالإنجليزية: Corona Virus) يمكن أن يصابوا مرة أخرى بسبب تضاؤل استجابة أجسامهم المضادة.
حيث قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لقسم الصحة بمنظمة الصحة العالمية أن أعداد المصابين تستمر بالازدياد، لكن تمت ملاحظة ظهور بيانات تفيد بأن الحماية من خطر الإصابة بالفيروس مرة أخرى قد لا تستمر مدى الحياة، وبالتالي قد تتكرر العدوى مرة أخرى للمصابين.
إن مصطلح “إعادة العدوى أو تكرار الإصابة” تعني أن الشخص أصيب بالفيروس، وتعافى ثم أصيب مرة أخرى لاحقًا، وفقًا “للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها”.
وبينت منظمة الصحة العالمية أنه بناءً على تجربة “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها” مع فيروسات أخرى، من المتوقع إعادة الإصابة بـفيروس كورونا.
ومع ذلك، يحاول الباحثون تحديد مدى احتمالية حدوث العدوى مرة أخرى وعدد مرات حدوثها، من بين اعتبارات أخرى، مثل مدى خطورة الإصابة مرة أخرى ومدى حدوثها بعد الإصابة الأولى.
وقالت ماريا فان كيركوف، رئيسة وحدة الأمراض الناشئة والأمراض حيوانية المصدر بمنظمة الصحة العالمية، إن الباحثين ما زالوا يحاولون تحديد المدة التي تستغرقها استجابة الجسم المضاد بعد إصابة شخص ما بالفيروس.
وأضافت كيركوف أن الشيء المؤكد هو أن 90% إلى 100% من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا يطورون بالفعل استجابة بإنتاج الأجسام المضادة، سواء كانت الإصابة بعدوى خفيفة، أو عدوى بدون أعراض، وصولًا إلى عدوى شديدة.
وقالت إن الأبحاث الجارية تشير إلى أن الاستجابة المناعية تجاه الفيروس قد تستمر لمدة ستة أشهر أو أكثر.
حيث وجد الباحثون في دراسة حديثة أجريت في جامعة أكسفورد، أن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا من غير المرجح أن يصابوا بالمرض مرة أخرى لمدة ستة أشهر على الأقل.
وقد أجريت هذه الدراسة على ما يقارب 12,180 عاملاً في مجال الرعاية الصحية يعملون في مستشفيات جامعة أكسفورد، ووجدت الدراسة ما يلي:
- أنه من بين 11,052 موظفاََ (لم يكونوا أجساماََ مضادة تجاه الفيروس) هناك 89 شخص فقط قد أصيبوا بأعراض الإصابة بفيروس كورونا مرة أخرى.
- أنه من بين 1,246 موظفاََ (كونوا أجساماََ مضادة تجاه الفيروس) لم يصب أي أحد منهم بعدوى مرة أخرى أو أية أعراض.
وقالت فان كيركوف أنه بالنسبة لبعض الحالات والإصابات فإن الأجسام المضادة قد تتلاشى بعد بضعة أشهر، لكن بشكل عام هناك مؤشر جيد على أن الاستجابة المناعية الطبيعية للعدوى تستمر لبضعة أشهر.
حيث أفاد باحثون في شهر أغسطس الماضي في هونج كونج أن هناك أول حالة مؤكدة للإصابة مرة أخرى بفيروس كورونا بعد أن ظهر أن هناك رجل يبلغ من العمر 33عامًا أصيب بالفيروس لأول مرة في أواخر مارس / آذار وأنه قد أصيب بالفيروس مرة أخرى بعد أكثر من أربعة أشهر.
وقد ذكرت ستات نيوز، أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في ذلك الوقت أنه، على الرغم من ندرة حدوث هذا بشكل عام، فإنه من يمكن أن تكون العدوى مرة أخرى ممكنة.
للمزيد: ظهور أول حالة إصابة بفيروس كورونا مرة ثانية بعد التعافي من الإصابة في المرة الأولى
المراجع
cnbc.com. WHO warns Covid reinfections may occur as data suggests antibodies wane. Retrieved on the 5th of December, 2020, from
https://www.cnbc.com/amp/2020/12/04/who-warns-covid-reinfections-may-occur-as-data-suggests-antibodies-wane.html?fbclid=IwAR2jJ61BLUo4GHY0DF4iO0TxKVDVQCgocjYDmjie3FbiB8kDbx6z2SbEpPE
كلمات مفتاحية
انتقال فيروس كورونا
هل مرض بهجت وراثي زوجي حامل المرض الصغر وبنتي عمرها سنوات ظهرت لها تقرحات في شهر ونصف تقريبا هل احتمال ان تكون حامله المرض بالوراثه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرض بهجت أو أحد الأمراض التي ما ال سببها غير واضح بشكل كامل ولكن يتوقع أن يكون السبب مناعي في وجود استعداد وراثي لدى المريض
ولا يكفي وجود تقرحات بالفم لتشخيص مرض بهجت حيث ينبغي أن تكون هذه التقرحات متكررة كما يصاحبها أعراض أخرى مثل تقرحات بالاعضاء التناسلية والتهابات بالعين ومشاكل بالجلد
في حالة ابنتك وطالما هناك تاريخ وراثي وتكرار للتقرحات فيبنغي استبعاد بقية الاعراض مثل مشاكل العين (بالكشف عند طبيب عيون بجهاز slitlamp) واستبعاد وجود تقرحات بالأعضاء التناسلية ومشاكل جلدية
متعكم الله بالصحة والعافية
ممكن احتمالية مدة الشفاء من مرض الدرن او السل يصيب المريض من جهة الظهر بالقرب من الحبل الشوكي ويكون ضاغط على الاعصاب لجهة اليسار للقدم
كتب لى دواء تافنيك لمدة يوم لكن ظهرت لى اعراض جانبية وهى ظهور طفح جلدى على العضو التناسلى مع حكة و انتفاخ وعندما قرات النشرة فى الدواء ان يدل على وجود…
مااهو الغداء الصحي لمرضى الكبد الوبائي
لديه كان عمره خمسة سنين غدة في رقبتة في بداية الامر قال الطبيب انها سوف تذهب لوحدها ولكن الان اصبح عمره ستة عشر واخذنا له خزعة وظهرة انها غدة جرثومية…
اسال هنا هل يوجد مريض واحد في العالم شفي من فايروس سي ولم يرجع له بعد ايقاف الدواء المزدوج ولكم الشكر
اخواني اترجو منكم مساعدتي في موضوع يخص الالتهاب الكبدي البائي سمعت انه الان توجهوا الى علاج المرض بواسطة غاز الاوزون وهو ذرة الاكسجين الثلاثية ما مدى…
– حيث يقوم الطب التكميلى فى صورة العلاجات المعروفة والتى أصبحت تدرس فى الكثير من الجامعات وكليات الطب الطبيعى فى أوروبا وأمريكا الشمالية والهند والصين واليابان مثل العلاج بالرنين الحيوى والأبر الصينية والهوميوباثى والعلاج بالأوزون والأعشاب إلخ إلخ …. حيث تعتمد هذه النوعيات من العلاج على تنشيط خلايا الجسم لتقوم بمهامها بصحة ونشاط بعد أن كانت فى تراخى بسبب الشيخوخة الناتجة عن التأثر بالجزئيات الشاردة والمؤكسدات المحيطة بنا فى كثير من وسائل الحياة المدنية. وهنا يستلزم الأمر أن نوضح أن شيخوخة الخلايا هى نتيجة لتراكم المؤكسدات بالجسم مثل دخان السجائر والشيشة وأدخنة المصانع والشوائب الهوائية عموماً وكذلك الكيماويات التى تضاف للأغذية مثل المواد الحافظة والألوان كمثال وليس على سبيل الحصر وأيضاً المبيدات الحشرية بأنواعها. ولذلك يجب علينا التمسك بمضادات الأكسدة مثل الفواكة والخضروات الطازجة والفيتامينات بأنواعها والتعرض بصفة منتظمة للأكسجين والهواء النقى فى المناطق النائية والتى يقل فيها عادم السيارات والمطلة على البحار والبحيرات وهنا يأتى دور الأوزون الذى يساعد الجسم على التخلص من جميع الجزئيات الشاردة والمؤكسدات بالجسم والتى تتراكم بفعل السنوات وكذلك الرنين الحيوى الذى يساعد الجسم على تحسين كفاءته الطبيعية فى التخلص من المؤكسدات والجراثيم والفيروسات التى تعايشت فى الجسم لمدة طويلة نتيجة ضعف جهازه المناعى والذى تتعدد أسبابه ويصعب الكلام عليه فى هذه المساحة. إن العلاج بالأوزون والرنين الحيوى عمره أكثر من 70 عاماً فى ألمانيا بالتحديد حيث أنها الدولة المصدرة لأعظم وسائل الطب التكميلى فى أوروبا وهى المصدر الأول أيضاً لأمريكا الشمالية وذلك لأن الشعب الألمانى من أكثر شعوب العالم إتجاهاً لنوعيات الطب الطبيعى الذى لا يترك آثار جانبية.
وقد أثبت العلاج بالأوزون والرنين الحيوى نجاحاً باهراً فى تحسين وظائف الكبد فى معظم حالات إلتهاب الكبد الناتج عن الفيروسC, B, Aكما لوحظ تحسن كامل فى حالات الإلتهاب B , A كما لوحظ إنخفاض شديد فى تعداد الفيروس سى الذى يصل بالتحسن فى معظم الحالات لـ 80% من التعداد .
أيضاً وجد تحسن كبير فى مضاعفات مرض السكر مثل إلتهاب الأطراف العصبية وعلاج القدم السكرية والتى يعتبر الأوزون هو العلاج الأسرع والأكثر تأثيراً فى تحسينها على الأطلاق
كما تساعد هذه العلاجات فى علاج حالات الجروح والحروق وما بعد الجراحات وخاصة إذا لم يكن الجسم قادراً على إحداث إلتئام كامل لمكان الجراحة والذى يحدث عندما يكون الجسم منهكاً أو المريض كبير فى السن كما يحسن بشكل كبير قصور الدورة الدموية فى القلب والأطراف والمخ والجهاز العصبى عموماً سواء مركزياً او طرفياً
.أما بالنسبة لحالات الأعصاب الصعبة مثل الشلل الدماغى والنصفى فى الأطفال والبالغين فلقد حقق العلاج بالرنين الحيوى والأوزون مع دمجهم بعلاج طبيعى مكثف وكذلك علاج بالتخاطب على مستوى جيد إلى إحداث نتائج غير متوقعة خاصة فى الأطفال ولقد تحسن الكثير من الأطفال بفضل هذا العلاج الذى كانت ثمرته غير عادية وغير متوقعة لهذه الحالات الصعبة
فيديوهات طبية عن امراض القلب والشرايين
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيداً؟
غير مفيد
مفيد
ما الذي ترغب منا بتحسينه في المحتوى الطبي
لا شكراً
إرسال
حذر مسؤولو منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة من أن البيانات الحديثة تشير إلى أنه على الرغم من ندرة حدوثه، إلا أن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا (بالإنجليزية: Corona Virus) يمكن أن يصابوا مرة أخرى بسبب تضاؤل استجابة أجسامهم المضادة.
حيث قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لقسم الصحة بمنظمة الصحة العالمية أن أعداد المصابين تستمر بالازدياد، لكن تمت ملاحظة ظهور بيانات تفيد بأن الحماية من خطر الإصابة بالفيروس مرة أخرى قد لا تستمر مدى الحياة، وبالتالي قد تتكرر العدوى مرة أخرى للمصابين.
إن مصطلح “إعادة العدوى أو تكرار الإصابة” تعني أن الشخص أصيب بالفيروس، وتعافى ثم أصيب مرة أخرى لاحقًا، وفقًا “للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها”.
وبينت منظمة الصحة العالمية أنه بناءً على تجربة “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها” مع فيروسات أخرى، من المتوقع إعادة الإصابة بـفيروس كورونا.
ومع ذلك، يحاول الباحثون تحديد مدى احتمالية حدوث العدوى مرة أخرى وعدد مرات حدوثها، من بين اعتبارات أخرى، مثل مدى خطورة الإصابة مرة أخرى ومدى حدوثها بعد الإصابة الأولى.
وقالت ماريا فان كيركوف، رئيسة وحدة الأمراض الناشئة والأمراض حيوانية المصدر بمنظمة الصحة العالمية، إن الباحثين ما زالوا يحاولون تحديد المدة التي تستغرقها استجابة الجسم المضاد بعد إصابة شخص ما بالفيروس.
وأضافت كيركوف أن الشيء المؤكد هو أن 90% إلى 100% من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا يطورون بالفعل استجابة بإنتاج الأجسام المضادة، سواء كانت الإصابة بعدوى خفيفة، أو عدوى بدون أعراض، وصولًا إلى عدوى شديدة.
وقالت إن الأبحاث الجارية تشير إلى أن الاستجابة المناعية تجاه الفيروس قد تستمر لمدة ستة أشهر أو أكثر.
حيث وجد الباحثون في دراسة حديثة أجريت في جامعة أكسفورد، أن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا من غير المرجح أن يصابوا بالمرض مرة أخرى لمدة ستة أشهر على الأقل.
وقد أجريت هذه الدراسة على ما يقارب 12,180 عاملاً في مجال الرعاية الصحية يعملون في مستشفيات جامعة أكسفورد، ووجدت الدراسة ما يلي:
- أنه من بين 11,052 موظفاََ (لم يكونوا أجساماََ مضادة تجاه الفيروس) هناك 89 شخص فقط قد أصيبوا بأعراض الإصابة بفيروس كورونا مرة أخرى.
- أنه من بين 1,246 موظفاََ (كونوا أجساماََ مضادة تجاه الفيروس) لم يصب أي أحد منهم بعدوى مرة أخرى أو أية أعراض.
وقالت فان كيركوف أنه بالنسبة لبعض الحالات والإصابات فإن الأجسام المضادة قد تتلاشى بعد بضعة أشهر، لكن بشكل عام هناك مؤشر جيد على أن الاستجابة المناعية الطبيعية للعدوى تستمر لبضعة أشهر.
حيث أفاد باحثون في شهر أغسطس الماضي في هونج كونج أن هناك أول حالة مؤكدة للإصابة مرة أخرى بفيروس كورونا بعد أن ظهر أن هناك رجل يبلغ من العمر 33عامًا أصيب بالفيروس لأول مرة في أواخر مارس / آذار وأنه قد أصيب بالفيروس مرة أخرى بعد أكثر من أربعة أشهر.
وقد ذكرت ستات نيوز، أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في ذلك الوقت أنه، على الرغم من ندرة حدوث هذا بشكل عام، فإنه من يمكن أن تكون العدوى مرة أخرى ممكنة.
للمزيد: ظهور أول حالة إصابة بفيروس كورونا مرة ثانية بعد التعافي من الإصابة في المرة الأولى










