حذرت منظمة الصحة العالمية من الشعور بالارتياح حول عدد الوفيات الناتج عن فيروس كورونا عالمياََ، حيث أنها تتوقع ارتفاع كبير في عدد الوفيات في عدة دول حول العالم نتيجة للارتفاع الملحوظ بعدد الإصابات عالمياََ.
ويجدر بالذكر أن عدد الإصابات في أوروبا يومياََ تخطى حاجز 100,000 إصابة، حيث سجلت بريطانيا ما يقارب 20,000 إصابة في اليوم.
حيث تعتبر عدد الإصابات في روسيا وإيطاليا وسويسرا من أعلى عدد إصابات سجل حول العالم بسبب فيروس كورونا.
حيث حذرت الدكتورة سوميا سواميناثان نائبة للمدير العام لشؤون البرامج في منظمة الصحة العالمية من ارتفاع أعداد الوفيات حول العالم بعد أن لوحظ انخفاض في أعداد الوفيات منذ شهر أبريل/نيسان حيث سجل 7,500 وفاة يومياََ في العالم.
وأكدت سواميناثان أن أعداد الإصابات التي تشخص بالمستوى الخطير قد زادت في غرف الطوارئ في المستشفيات مما يدعي القلق حول أعداد الوفيات.
وأوضحت أن أعداد الوفيات تبدأ بالازدياد عادةََ بعد مضي أسبوعين من ارتفاع أعداد الإصابات، لذلك لا يجب علينا الشعور بالراحة حول أعداد الوفيات الحالي.
ويذكر تسجيل إصابة أكثر من 38 مليون حالة بفيروس كورونا وأكثر من مليون وفاة عالمياََ.
وتسعى الدول حول العالم للحصول على نتائج إيجابية في الدراسات السريرية لإنتاج لقاح للوقاية من فيروس كورونا.
حيث علقت الشركتين الأمريكيتين جونسون آند جونسون وأسترازينيكا التجارب السريرية لأسباب تدور حول درجة أمان اللقاح.
وبينت سواميناثان أنه سيكون هناك طلب هائل وكبير حول العالم على اللقاح المعتمد للوقاية من فيروس كورونا، وسيكون هناك مسؤولية وتحدي كبير حول أولوية إعطاء اللقاح وتحديد الأشخاص الأكثر حاجة له.
وأضافت سواميناثان أن الجميع يتفق على إعطاء أولوية للكوادر الصحية والعاملين في الصفوف الأولى في تلقي اللقاح للوقاية من فيروس كورونا، من ثم يأتي كبار السن.
وأن الشباب والذين بصحة جيدة سوف ينتظرون لبداية عام 2022 للحصول على اللقاح.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من اعتماد استراتيجية “مناعة القطيع” والسماع للفيروس بالانتشار للحصول على المناعة المجتمعية، واعتبرت أن مثل هذا المبدأ يعتبر غير أخلاقي علمياََ وقد يسبب حالات وفاة لا داعي لها.
وأكدت على ضرورة الحفاظ على ارتداء الكمامات وضرورة غسل اليدين، والحفاظ على مبدأ التباعد الاجتماعي والتقليل من الحركة خارج المنزل للحد من انتشار عدوى الفيروس.
وأضافت سواميناثان أن الناس يتحدثون بشكل كبير عن “مناعة القطيع” ولكن هذا الموضوع لا يجب التحدث عنه إلا بعد حصول 75% على الأقل من المجتمع على اللقاح لمنع انتشار الفيروس.
للمزيد: تحذير منظمة الصحة العالمية من اتباع مبدأ مناعة القطيع
المراجع
:Stephanie Nebehay and John Miller. WHO fears spike in deaths after global COVID-19 surge. Retrieved on the 15th of October, 2020, from
https://www.reuters.com/article/us-health-coronavirus-who-cases-idUSKBN26Z2EY?taid=5f8743eb609c1e0001cd681f&utm_campaign=trueAnthem:+Trending+Content&utm_medium=trueAnthem&utm_source=twitter
كلمات مفتاحية
فيروس كورونا
وفيات كورونا فيروس
انا اعاني من صداع في الراس وارتفاع درجة الحرارة وفقدان شهية وتعكر مزاجي والام في البطن واسهال فما هو المرض اعاني منه
لابد من الذهاب لطبيب
مو هوا علاج دوالي المعده وارتفاع في انزمات الكبد وما سبب وجود ماء ف البطن علمن ان الشخص مصاب ب السكري والضغط وكبير ف السن
شخص مصاب بفيروس سى قام بخربشت يد شخص سليم هل ينتقل الفيروس للشخص السليم وهل يظهر الفيروس فى التحليلات بعد انتقاله مباشر ام يستغرق وقت
الفيروس يلزمه أسبوع إلى أسبوعين حتى تظهر الأجسام المضادة له من نوع IgM في التحاليل المخبرية.
بسبب انتشار فيروس الكورونا هل يوجد بعض المحصنات لتفادي الفيروس
ما هو العﻻج من فيروس الكورونا
فقط يمكن استعمال بعض العلاجات لتخفيف العوارض والانتياه الى وضع الجسم العام اي تعويض السوائل ، تخفيض الحرارة الخ
والدتي عمرها عندي حصوه بالمراره مم اكتشفت صدفه من غير اعراض وتحاليل الكبد بها ارتفاع بسيط وتحليل الفيروسات سلبي اجراء جراحي او علاج او بدون
مااهو الغداء الصحي لمرضى الكبد الوبائي
اسال هنا هل يوجد مريض واحد في العالم شفي من فايروس سي ولم يرجع له بعد ايقاف الدواء المزدوج ولكم الشكر
اخواني اترجو منكم مساعدتي في موضوع يخص الالتهاب الكبدي البائي سمعت انه الان توجهوا الى علاج المرض بواسطة غاز الاوزون وهو ذرة الاكسجين الثلاثية ما مدى…
– حيث يقوم الطب التكميلى فى صورة العلاجات المعروفة والتى أصبحت تدرس فى الكثير من الجامعات وكليات الطب الطبيعى فى أوروبا وأمريكا الشمالية والهند والصين واليابان مثل العلاج بالرنين الحيوى والأبر الصينية والهوميوباثى والعلاج بالأوزون والأعشاب إلخ إلخ …. حيث تعتمد هذه النوعيات من العلاج على تنشيط خلايا الجسم لتقوم بمهامها بصحة ونشاط بعد أن كانت فى تراخى بسبب الشيخوخة الناتجة عن التأثر بالجزئيات الشاردة والمؤكسدات المحيطة بنا فى كثير من وسائل الحياة المدنية. وهنا يستلزم الأمر أن نوضح أن شيخوخة الخلايا هى نتيجة لتراكم المؤكسدات بالجسم مثل دخان السجائر والشيشة وأدخنة المصانع والشوائب الهوائية عموماً وكذلك الكيماويات التى تضاف للأغذية مثل المواد الحافظة والألوان كمثال وليس على سبيل الحصر وأيضاً المبيدات الحشرية بأنواعها. ولذلك يجب علينا التمسك بمضادات الأكسدة مثل الفواكة والخضروات الطازجة والفيتامينات بأنواعها والتعرض بصفة منتظمة للأكسجين والهواء النقى فى المناطق النائية والتى يقل فيها عادم السيارات والمطلة على البحار والبحيرات وهنا يأتى دور الأوزون الذى يساعد الجسم على التخلص من جميع الجزئيات الشاردة والمؤكسدات بالجسم والتى تتراكم بفعل السنوات وكذلك الرنين الحيوى الذى يساعد الجسم على تحسين كفاءته الطبيعية فى التخلص من المؤكسدات والجراثيم والفيروسات التى تعايشت فى الجسم لمدة طويلة نتيجة ضعف جهازه المناعى والذى تتعدد أسبابه ويصعب الكلام عليه فى هذه المساحة. إن العلاج بالأوزون والرنين الحيوى عمره أكثر من 70 عاماً فى ألمانيا بالتحديد حيث أنها الدولة المصدرة لأعظم وسائل الطب التكميلى فى أوروبا وهى المصدر الأول أيضاً لأمريكا الشمالية وذلك لأن الشعب الألمانى من أكثر شعوب العالم إتجاهاً لنوعيات الطب الطبيعى الذى لا يترك آثار جانبية.
وقد أثبت العلاج بالأوزون والرنين الحيوى نجاحاً باهراً فى تحسين وظائف الكبد فى معظم حالات إلتهاب الكبد الناتج عن الفيروسC, B, Aكما لوحظ تحسن كامل فى حالات الإلتهاب B , A كما لوحظ إنخفاض شديد فى تعداد الفيروس سى الذى يصل بالتحسن فى معظم الحالات لـ 80% من التعداد .
أيضاً وجد تحسن كبير فى مضاعفات مرض السكر مثل إلتهاب الأطراف العصبية وعلاج القدم السكرية والتى يعتبر الأوزون هو العلاج الأسرع والأكثر تأثيراً فى تحسينها على الأطلاق
كما تساعد هذه العلاجات فى علاج حالات الجروح والحروق وما بعد الجراحات وخاصة إذا لم يكن الجسم قادراً على إحداث إلتئام كامل لمكان الجراحة والذى يحدث عندما يكون الجسم منهكاً أو المريض كبير فى السن كما يحسن بشكل كبير قصور الدورة الدموية فى القلب والأطراف والمخ والجهاز العصبى عموماً سواء مركزياً او طرفياً
.أما بالنسبة لحالات الأعصاب الصعبة مثل الشلل الدماغى والنصفى فى الأطفال والبالغين فلقد حقق العلاج بالرنين الحيوى والأوزون مع دمجهم بعلاج طبيعى مكثف وكذلك علاج بالتخاطب على مستوى جيد إلى إحداث نتائج غير متوقعة خاصة فى الأطفال ولقد تحسن الكثير من الأطفال بفضل هذا العلاج الذى كانت ثمرته غير عادية وغير متوقعة لهذه الحالات الصعبة
قام خطيبي بعمل تحليل دم عادي حيث تبين اصابته بفيروسات سي و ب ولكن الحمد لله الفيروسات خامده ثم قام بعمل تحليل البي سي آر لمعرفة نسبة الفيروسات في الدم…
فيديوهات طبية عن امراض القلب والشرايين
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيداً؟
غير مفيد
مفيد
ما الذي ترغب منا بتحسينه في المحتوى الطبي
لا شكراً
إرسال
حذرت منظمة الصحة العالمية من الشعور بالارتياح حول عدد الوفيات الناتج عن فيروس كورونا عالمياََ، حيث أنها تتوقع ارتفاع كبير في عدد الوفيات في عدة دول حول العالم نتيجة للارتفاع الملحوظ بعدد الإصابات عالمياََ.
ويجدر بالذكر أن عدد الإصابات في أوروبا يومياََ تخطى حاجز 100,000 إصابة، حيث سجلت بريطانيا ما يقارب 20,000 إصابة في اليوم.
حيث تعتبر عدد الإصابات في روسيا وإيطاليا وسويسرا من أعلى عدد إصابات سجل حول العالم بسبب فيروس كورونا.
حيث حذرت الدكتورة سوميا سواميناثان نائبة للمدير العام لشؤون البرامج في منظمة الصحة العالمية من ارتفاع أعداد الوفيات حول العالم بعد أن لوحظ انخفاض في أعداد الوفيات منذ شهر أبريل/نيسان حيث سجل 7,500 وفاة يومياََ في العالم.
وأكدت سواميناثان أن أعداد الإصابات التي تشخص بالمستوى الخطير قد زادت في غرف الطوارئ في المستشفيات مما يدعي القلق حول أعداد الوفيات.
وأوضحت أن أعداد الوفيات تبدأ بالازدياد عادةََ بعد مضي أسبوعين من ارتفاع أعداد الإصابات، لذلك لا يجب علينا الشعور بالراحة حول أعداد الوفيات الحالي.
ويذكر تسجيل إصابة أكثر من 38 مليون حالة بفيروس كورونا وأكثر من مليون وفاة عالمياََ.
وتسعى الدول حول العالم للحصول على نتائج إيجابية في الدراسات السريرية لإنتاج لقاح للوقاية من فيروس كورونا.
حيث علقت الشركتين الأمريكيتين جونسون آند جونسون وأسترازينيكا التجارب السريرية لأسباب تدور حول درجة أمان اللقاح.
وبينت سواميناثان أنه سيكون هناك طلب هائل وكبير حول العالم على اللقاح المعتمد للوقاية من فيروس كورونا، وسيكون هناك مسؤولية وتحدي كبير حول أولوية إعطاء اللقاح وتحديد الأشخاص الأكثر حاجة له.
وأضافت سواميناثان أن الجميع يتفق على إعطاء أولوية للكوادر الصحية والعاملين في الصفوف الأولى في تلقي اللقاح للوقاية من فيروس كورونا، من ثم يأتي كبار السن.
وأن الشباب والذين بصحة جيدة سوف ينتظرون لبداية عام 2022 للحصول على اللقاح.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من اعتماد استراتيجية “مناعة القطيع” والسماع للفيروس بالانتشار للحصول على المناعة المجتمعية، واعتبرت أن مثل هذا المبدأ يعتبر غير أخلاقي علمياََ وقد يسبب حالات وفاة لا داعي لها.
وأكدت على ضرورة الحفاظ على ارتداء الكمامات وضرورة غسل اليدين، والحفاظ على مبدأ التباعد الاجتماعي والتقليل من الحركة خارج المنزل للحد من انتشار عدوى الفيروس.
وأضافت سواميناثان أن الناس يتحدثون بشكل كبير عن “مناعة القطيع” ولكن هذا الموضوع لا يجب التحدث عنه إلا بعد حصول 75% على الأقل من المجتمع على اللقاح لمنع انتشار الفيروس.
للمزيد: تحذير منظمة الصحة العالمية من اتباع مبدأ مناعة القطيع










