‘);
}

التاريخ القديم للرياضيات

تطوّرت الرّياضيات ببطؤ على مدار آلاف السّنين من قبل العديد من العلماء، ولا يُمكن إرجاع بداياتها إلى وقت محدّد على وجه الدّقّة، ويُشار إلى أنّ العديد من الاكتشافات الرّياضية كالجمع والضّرب ظهرت نِتاجاً للضّرورة، وقد وُجدت هذه الاكتشافات أولاً في الصّين، والهند وبلاد ما بين النّهرين ومصر وأمريكا الوسطى، وقد كان السّومريون أوّل من طوّر نظام العدّ، ثمّ وصل نظامهم إلى البابليين قبل ما يُقارب 300 قبل الميلاد، وبعد ستمائة عام طوّرت حضارة المايا في أمريكا أنظمة التّقويم والفلك، وطوّروا أيضاً مفهوم الصّفر، ومن جانبٍ آخر، استخدمت بلاد ما بين النّهرين الألواح الطّينية القديمة للرّياضيات قبل ما يزيد عن 4000 عام، كما وُجدت أقدم النّصوص الرّياضية على أوراق البردي المصرية.[١][٢]

التاريخ الحديث للرياضيات

يُمكن إرجاع الرّياضيات الأكثر حداثة قليلاً إلى اليونان القديمة أي منذ 2500 عام تقريباً، ومن أعلامها عالم الرّياضيات الشّهير فيثاغورس الذي خرج بنظرية فيثاغورس المتعلّقة بأطوال أضلاع المثلث قائم الزّاوية، ويتّفق غالبية الخبراء أنّ الرّياضيات أصبح علماً منظّماً في اليونان القديمة، ومنها بدأت الاكتشافات الرّياضية المختلفة،[٢] ومع تطوّر الحضارات بدأ علماء الرّياضيات بالعمل مع النّظريات الهندسية المتخصّصة في حساب الحجوم والزّوايا وغيرها، وترافقت الهندسة مع الجبر الذي اخترعه عالم الرّياضيات الفارسيّ محمّد بن موسى الخوارزميّ في القرن التّاسع.[١]