‘);
}

اكتشاف الإنترنت

إنَّ اكتشاف الإنترنت كان نتيجة عمل جماعي مُتقن، ومن المستحيل أن يُنسب فضل اختراع الإنترنت إلى شخصٍ واحد، حيث إن اختراع الإنترنت هو بمثابة عمل جماعي لعشرات المهندسين والعلماء والمبرمجين، وبالتالي طور كلٍ منهم ميزات محددة وتقنيات عديدة من هذه المنظومة الواسعة، والتي في النهاية اندمجت معاً لتصبح على شكلها الحالي، بوابة المعلومات الأولى في العالم.[١]

فانيفار بوش

في الحقيقة، إنَّ اختراع الإنترنت لم يكن عملاً فردياً، وينسب الفضل في اختراعه إلى عدة أشخاص، أولهم الأشخاص الذين كان لديهم الرؤيا، والذين تصوروا أنه من الممكن لأجهزة الحاسب الآلي أن تتواصل مع بعضها البعض في يومٍ ما، وكان هناك أيضاً أشخاص راودتهم بعض الأفكار عن مستقبل أجهزة الحاسوب، وقدرتها على أن تتواصل فيما بينها للوصول إلى كافة المعلومات حول العالم. فانيفار بوش ( بالإنجليزية: Vannevar Bush ) كان أحد هؤلاء الأشخاص، وهو الرجل الذي كان دوره محورياً وأساسياً في منظومة أبحاث الدفاع، في الحرب العالمية الثانية. حيث كتب بوش في عام 1945م، استناداً إلى ما حدث خلال الحرب العالمية الثانية، أن المعلومات وكيفية إدارتها وحفظها، ستلعب دوراً أساسياً في المستقبل، وأنه لا يمكن لأي شخص إدارتها بنفسه، لاحقاً قام بوش باختراع جهاز يقوم بحفظ المعلومات وتخزينها، وأطلق عليه اسم ميميكس ( بالإنجليزية: Memex )، وهو عبارة عن مكتبة إلكترونية قادرة على إدارة المعلومات بطريقة منهجية. وكان لهذا الجهاز بالإضافة إلى أفكار بوش، دور كبير في إلهام العلماء في المستقبل على اختراع الإنترنت.[٢]