‘);
}

الدورة الدموية الكبرى

إنّ الدورة الدموية الكبرى تعرف على أنها دوران الدم في الأوعية الدموية خروجاً من القلب ورجوعاً إليه، وخلال جريان الدم فإنه يحمل الدم المشبع بالأكسجين (المؤكسد) من القلب إلى باقي أنحاء الجسم لتزويده بالغذاء اللازم، ثم إعادة الدم الغير مؤكسد إلى القلب وتتكرر هذه العملية مع كل دقة من دقات القلب.[١]

مكتشف الدورة الدموية الكبرى

يعد اكتشاف الدورة الدموية الكبرى في جسم الإنسان هو أهم إنجاز على الإطلاق على الصعيد الطبي في كل الأمكنة والأزمنة، فقد اكتشف هذا الاكتشاف الهام الطبيب الإنجليزي (ويليام هارفي)، وقد عاش في الفترة ما بين (1578-1657م)، وهو الذي أسس على وظائف أعضاء الجسم، حيث تمكن من الوصول إلى معرفة مبدأ عمل كل عضو في جسم الإنسان إلى أن توصل للعضو الأهم وهو القلب، فقد وصف ويليام هارفي مبدأ عمل القلب وشبهه بالمضخة، حيث إنّه يضخ الدم بانقباضات وانبساطات لا إرادية من شأنها ضخ الدم إلى الأوعية الدموية ثم سحبه من الأوعية مرة أخرى، ولم يقتصر علم ويليام هارفي على ذلك فقد شارك في عمليات البحث ودراسة المغناطيس الذي أحدث دوراً كبيراً في التجارب العلمية وتطبيقاتها حتى يومنا هذا، واعتبر هارفي الأكثر جرأة وشجاعة في خوضه هذا المجال الذي يحتاج إلى الذكاء العالي، ووصفت تجاربه بالدقة كما تم اعتمادها كنموذجاً للبحوث العلمية في مجال دراسة جسم الإنسان، وباكتشافه كيفية عمل القلب سهل على غيره من العلماء دراسة الدورة الدموية الكبرى للحيوانات.[٢]