‘);
}

علم التشريح

بدأ الاهتمام بعلم التشريح وخاصّةً تشريح الإنسان مُنذ العُصور الأولى للتاريخ منذ 2500 قبل الميلاد، وذلك لاكتشاف أصل الحياة أو طبيعة الأمراض التي تُصيب الأعضاء المختلفة للجسم. إنّ علم التشريح يتطوّر بشكلٍ مستمر في عصرنا الحديث، ويعتبر كل اكتشاف جديد داخل جسد الإنسان نقلةً نوعيّةً جديدةً في معرفة وظائف الجسم المختلفة، وعلاج الأمراض المُختلفة التي يعاني منها البشر.

عبر العصور برز علماءٌ مختلفين تخصّصوا بعلم التشريح ساهموا بشكلٍ كبير في تطوير هذا العلم. ومن أولئك العلماء ابن الهيثم، والرازي، والزهراوي، ولويجي جلفاني، وأندرياس فيزاليوس، وجابرييل فالوبيو، وابن النفيس، وحنين ابن اسحاق.[١]