‘);
}

الفيزياء الكلاسيكية

يُستخدم مصطلح الفيزياء الكلاسيكية للدلالة على قسمٍ من الفيزياء، وتُعد الفيزياء واحدةً من العلوم الطبيعية والتي تهتم بدراسة الظواهر الطبيعيّة وتفسيرها، وعادةً ما يُستخدم مصطلح الفيزياء الكلاسيكيّة للدّلالة على النظريات والأعمال الفيزيائية القديمة الناجحة، ويوجد قسمٌ آخر للفيزياء وهو الفيزياء الحديثة؛ والذي يهتم بتفسير الظواهر الطبيعية باستخدام النظريات والتأويلات التي جاءت بعد القرن العشرين.[١]

عندما نقول أن الفيزياء الكلاسيكية قديمة؛ فهذا لا يعني أنها لم تعد صالحةً، أو أن تفسيرها للظواهر تفسيرٌ فاشل، بالتأكيد لا، والصحيح هو أنه يمكن التفكير في الفيزياء الكلاسيكية كحالةٍ قُصوى من ميكانيكا الكم، ونسبية آينشتاين الخاصة؛ والتي تُعنى بحالة قصوى (أو لربما يمكن القول بكلماتٍ أبسط أنها حالة خاصة) حيث إن النظرية النسبية الخاصة – التي تنجح في دراسة السرعات العالية والتي تقترب من سرعة الضوء- تؤول إلى الفيزياء الكلاسيكية في حالة الحديث عن سرعات بطيئة جداً مقارنةً مع سرعة الضوء، بالإضافة إلى اختفاء الأثر الكمي، والذي يظهر عندما نقوم بدراسة الأجسام الصغيرة جداً (في مستوى النانو متر)، عند الغوص في مستوى أعمق من دراسة الفيزياء، والذي بدوره سوف يؤول إلى الفيزياء الكلاسيكية. لذلك لا يمكننا وصف الفيزياء الكلاسيكيّة بأنها فاشلة في تفسير ظواهر ما، وإنما يجب علينا القول إنها حالةٌ خاصةٌ من نظريات أخرى أكثر عموماً.[٢][١]