لماذا تحفز ذاتك؟
– عندما تشعر بإنخفاض طاقتك أو نشاطك أو حماسك لإنجازأعمالك و تحقيق طموحاتك.
– عندما تراودك مشاعر بأنه لا داعي ولا جدوى من تحقيق أهدافك.
– تحفزنفسك كي تشجعها لمضاعفة مجهودك والاسراع في تحقيق أهدافك.
– عندما تريد الاقدام على أي خطوة ترى أنها ناجحة وصاحبك إحساس بعدم قدرتك على القيام بها.
– عندما تشعر بالامبالاة.
– عندما تشعر بالإكتئاب ، و لا ترى أي بريق أمل في الأفق.
كيف تحفز ذاتك؟
– حدد أهدافك في الحياة و اكتبها، فبدون معرفة هدفك المنشود لن يكون لديك خطة للوصول إليه.
– عن طريق مكافأة نفسك عند أي نجاح أو مجهود يستحق الاطراء بأن تشتري لنفسك هدية (كتاب ،القيام برحلة استجمام في مكان تحبه(
– عن طريق تعلم كل ما هو جديد في تحقيق نتائج حيث أن نتائجك هي من سيتحدث عنك ويثني عليك.
– المرونة. يجب أن تتحلى بالمرونة في وضع الاهداف والتعامل مع خططك وستجد أن هناك أهدافا لم تتحقق بسبب ظروف خارجية قاهرة أو بسبب أعداء النجاح فاجعل لديك خطة بديلة و ركز تحفيزك عليها.
– المتعة .لكي تحفز نفسك للقيام بعمل ما او البدء في خطوة محددة عليك بأن تقوم بشئ يجلب المتعة لك ويعطيك قدر من الطاقة والانطلاقة نحو تحقيق الهدف … واعلم أن القلوب تمل كما تمل الأبدان (روحو عن قلوبكم ساعة بعد ساعة واعلمو أن القلب إذا أكره عمي(
– أقرأ كتب الناجحين وسيرهم .
– ثقتك بنفسك . الثقة تساعدك في تحفيز ذاتك .
– فكر ببطء ونفذ بسرعة.
– تحلّى بالإيمان، فالإيمان بالله سيجعلك تعلم ان كل ما يحدث هو فى مصلحتك و لذلك لن تفكر بسلبية.
تحكم في المؤثرات الداخلية:
– أن تقول لذاتك ألفاظا وأقوالا و عبارات تشجع بها نفسك.برمج عقلك الباطن بمجرد تكرارها و الاعتقاد بها ، ستجدها تقوي دافعيتك لتحقيق أهدافك .
– توقف عن التحدث السلبي للنفس فإنه يقلل من ثقتك فى نفسك و من سعادتك فى حياتك.
– فكّر بإيجابية.إن ما يجعلك تشعر بالسعادة أو الحماس أو القوة عبارة عن مجرد أفكار ايجابية تزرعها أنت في داخلك و تتصرف وفقا لها.
– مارس التفكير التخيلي دون الاسترسال بالأحلام.
– التفاؤل الدائم … بدون تجاهل الواقع.
– خصص وقتا لتقدير عملك المتقن.
– حاور نفسك دائما وتذكر افضل جهودك.
– احرص على أن يكون حديثك الذاتي إيجابيا تخيل النجاح باستمرار .
– اجعل لك خطة ذات اهداف.
– تابع ما قمت به من وسائل وما حققته من نتائج.
– تحكم في المؤثرات الخارجية:
– إبتعد عن السلبيين وصادق الإيجابيين.
– أن تقول لكل شخص يحطمك أن هذا رأيك ويمكن أن يكون صح أو خطأ.
– لا تبرمج عقلك الباطن على الاستجابة لردات الفعل الخارجية فرأي الآخرين عنك ليس بالضرورة رأيك عن نفسك مئة بالمئة فحفز نفسك بطريقتك ذاتيا.
– في بداية كل يوم تقول لنفسك أنا اليوم مهما سمعت من تثبيط للهمم، مهما حصل من مؤثرات خارجية فلن يؤثر علي شيء و أنا سعيد
المصدر: موسوعه الاسلام والتنمية
