قائمة من الأحاديث الطويلة التي تفضي لنا في النهاية للتعرّف على موضوع تعبير عن اداب الحديث والاستماع عن قرب، نحنُ بِدورنا اهتممنا بهذا الشأن بشكلٍ كبير جداً للغاية لأنه بالأساس يعبر عن خلق من الأخلاق التي لا بُدّ من توفرها في المجتمعات، وقد نشب في الفترة الأخرى ومُنذ عقود عديدة مشكلة كبيرة وهي مقاطعة الحديث وعَدم الاكتراث كثيراً لكُل ما يخص آداب الحدِيث من جانب والاستماع من جانب آخر، ومما يسترعي اهتمامنا ها هنا هو أن يتم تعليم النشئ الجديد كَيف يمكن أن يكُون آداب الحديث واحدة من أبهى وأرقى وأجمل الأساليب الحياتية التي يجب الالتفات لها، وفيما يلي نطرح موضوع تعبير عن اداب الحديث والاستماع لكم.

موضوع عن اداب الحديث والاستماع

يعتبر الحديث أساس التواصُل بين البشَر لذلك يجبُ أن يكون له قواعد وآداب تنظمه ولكن في وقتنا هذا فالمجالس تفتقر كثيرا لآداب الحديث والاستمَاع، حيثُ أنّك لا ترى حوارًا متبادلًا، فالجميع يريد أن يتحدث بمعرفة وبدون معرفة بدون استماع للآخرين وهذا أكبر مُشكلة لدينا اذ لا يمكن حُصول تواصل فعال في المجتمع كذلك ترى كثير من الناس يتحدثون بصوت مرتفع فالصوت العالي عادة سيئة فيترتب على ذلك عدم استماع أحد له ونفورهم منه لأنه مزعج للسمع كما أنّنا لدينا الحق في الحديث فإن للآخرين أيضا نفس الحق وكما تريدون أن يتم الاستماع لك عندما تتحدث استمع للآخرين.

وقد وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم إزا ما ابتدأنا بشيء نبدأ بالبسملة وإذا ممرنا على مجلس نلقي تحية الإسلام والابتسامة أثناء الحديث مع الآخرين فالابتسامة في وجه أخيك صدقة والقول الحسن وعدم الكذب او التكلف في الكلام والابتعاد عن السخرية والاستهزاء بكلام الآخرين والاستماع الجيد.

وقائمة كبيرة من الحقائق التي تتحدث عن الإيجابية والأدب العائد من خلال استخدام ادب الحديث والاستماع والبعد عن التعصب والعنصرية وإعلاء الصوت بلا فائدة، ولعل من أشكال البعد عن آداب الحديث هو السب والشتم وكذلك القذف لمن يتم الحديث عنه او معه، أو التحدث بكلمات سخيفة لا ترتقي لدرجة التثقف.