موضوع تعبير عن الاحسان الى الجار، والجار هو كل إنسان يسكن بجانبنا في الجوار منا في السكن، أو حتّى في العمل، وفي المحلات التجارية، والدين الإسلامي اهتمّ اهتمامًا بليغًا بالجار، وحدد حقوق الجار، وذلك لما لذلك من اهمية اجتماعية كبيرة تجعل من العلاقات بين الناس أكثر تفهّمًا وقوّة، حيثُ أنّ الإنسان لا يُمكنه أن يعيش بمفرده بعيدًا عن الناس، لذا فقد كان اهتمام الاسلام بالعلاقات الاجتماعية كبيرًا ومُلفتًا، ووضع أسسًا تكفل للإنسان العيش بطريقة آمنة وهانئة تخلو من أي مشاكل إجتماعية بينه وبين جيرانه وكل من يعيش في محيطه، وظهر ذلك جليًا وواضحًا في أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلّم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ” ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتّى ظننت أنّه سيورثه”.

تظهر أهمّية الجيران في أنّهم يُشاركوا بعضهم البعض أفراحهم، ويقفوا إلى جانب بعضهم البعض في الأحزان والمصائب، فلا يتركوا بعضهم يُواجهوا مصاعب الحياة بمفردهم، وهذه العادات موجودة عند العرب منذ القدم، إلا أنّ الإسلام العظيم جاء وقوّم مثل هذه السلوكيات، وعلا من شأنها، وكان اهتمامه كبير في الاخلاقيات الحسنة التي كانت موجودة عند العرب قبل الإسلام، الآن سنكتب لكم موضوع تعبير عن الاحسان الى الجار فتابعونا.

 تعبير عن الاحسان الى الجار

أشارت الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة إلى إكرام الجار، وحُسن الجوار، وتمّ الاعتبار أنّ في إكرام الجار إيمانٌ بالله وباليوم الآخر، ويتمثّل حسن الجوار في إماطة الأذى عنه، وحمايته، والدفاع عنه، والحفاظ على عرضه وشرفه، وألا يتمّ الاعتداء على أي من ممتلكاته الخاصة ولا حرّياته، ومقت الإسلام الاساءة إلى الجوار واعتبر أنّها من العادات الجاهلية، وقد كان الإسلام خير مُوجّه ومُقوّم لسلوكيات البشر منذ أنزل الله الرسالة السماوية على نبيه محمد صلى الله عليه وسلّم.

الجار هو أكثر الناس الذين يقفوا بجانبنا عند تعرضنا لمشكلة من المشاكل التي من الممكن أن تُعرقل سير حياتنا، الأمر الذي يجعلنا أكثر اهتمامًا به، لأنّه هو المُعين والمساعد، ومن الممكن أن يقف بجانبنا قبل أهلنا، فهو القريب منّا في السكن، ويجب أن نكون أقرباء منه في المسافة الاجتماعية والعلاقة تكون إيجابية ولا نتخلى عن بعضنا البعض في أي من الأوقات الصعبة.

كتبنا لمن يهتمّ بالأمر موضوع تعبير عن الاحسان الى الجار، وكل ما كتبناه كان مدعّمًا وموثّقًا ببعض الأحاديث النبوية الشريفة، التي كانت هي الوسيلة الأولى والأقوى في الحث على الاحسان إلى الجار، ونأمل أن تكون العلاقات الاجتماعية بين الناس قائمة على المودّة والإيثار على النفس.