موضوع تعبير عن الاخلاق الكريمة فهرس على العناصر والأفكار، مُناسب لجميع المراحل التعليمة، إن الأخلاق الكريمة هي أساس حياة الإنسان وحضارته وتراثه وتاريخه وعاداته وتقاليده، وبالأخلاق نبني الأمم، ونواكب التقدم والتطور، ونوجد الأُلفة والمودة والمحبة بين أفراد المجتمع الواحد، الذي يُصبح مُتماسكاً بأخلاق أبناءه، ومتطوراً بتعاونهم، وحثنا الله سُبحانه وتعالى ونبيه المُصطفى صلى الله عليه وسلم على التحلي بالأخلاق، وهي عبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل، والأخلاق هي عماد الأمم وأساس صلاحها، لذا من تحلى بالأخلاق، وجد نفسه في طريق مُستقيم، يقوده نحو النجاح والتفوق، ويكتسب محبة وإحترام وثقة الناس.

اهمية الأخلاق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إنما بُعثت لأُتمم مَكارم الأخلاق” وقال عليه الصلاة والسلام وإنك لعلى خُلق عظيم”، الأخلاق هي من أهم الصفات التي يتحلى بها الإنسان المُسلم، وهي سر صلاحه وتقوته، وتقربه من الله عز وجل، والأخلاق هي صفة من صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان رحيما مع قومه، وكان يتعامل مع أهل الكُفر والطغيان بأخلاقه، الأمر الذي حيرهم وأثار ذهولهم، وتعجبوا من دين مُحمد، فأثناء تأدية رسالته تعرض للكثير من الأذى والتكذيب والمؤامرات إلا أنه صبر وأحتسب، لأن دين الإسلام يفرض عليه ذلك، فأسلم كثير من الكُفار والمُشركين بسبب أخلاق مُحمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

الأخلاق هي عنوان الشعوب

تتمثل الأخلاق في كثير من الأمور، حيث يعكس الإنسان أخلاقه، من خلال حُسن سلوكه وأسلوبه وكلامه، وكذلك وصله لأرحامه وعدم قطعهم والسؤال عنهم دائماً، إضافة إلى مُساعدة الفقراء والمحتاجين، والمحافظة على حقوق الجار وإحترامه ومجاورته برفق، فجميعنا يعلم قصة الرسول عليه الصلاة والسلام مع أبي لهب، عندما كان يؤدذي سيدنا محمد برمي القمامة على باب منزله، وؤذيه بشتى أنواع الأذى والضرر، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام صابراً ومُحتسباً وداعيا له بالهدايا.

الأخلاق والسلوك الإنساني

يجب أن تكون الأخلاق نابعة من ذات نفس الإنسان وخارجها، ولا يُمكن فصلها عن بعضها البعض، فالأخلاق مُترابطة مع سلك الشخص، ولا يوجد إستثناءات في الأخلاق، فالإنسان صاحب الخلق الحسن لا يتصرف بأي أسلوب أو تصرف سيئ، لذلك الأخلاق يجب أن تستمر مهما كانت الظروف، ولا يجب الإستغاء عنها، أو التعامل بها بحسب المصالح الشخصية، ويجب أن يتصف بها المُسلم في كل وقت ومكان ومع كل الأشخاص.